تعليق اخباري: توقفوا عن التلاعب بحقوق الانسان
www.xinhuanet.com 2008-03-29 15:22:48

     بكين 28 مارس (شينخوا) من المؤكد ان صور الرهبان بأرديتهم  البرتقالية فى معبد جوخانج فى لاسا وهم يشكون بسبب حقوق الانسان  والحرية ويطالبون بعودة الدالاى لاما، اجتذبت الاعلام العالمى. 

     انه تدخل فعال للغاية من جانب الرهان. ومع ذلك فما الذى يعرفونه  عن النظام الاقطاعى السابق فى التبت الذى انتهى فقط فى 1959؟ 

     وبعد كل شئ، فإن معظمهم شباب فى ال20 من عمرهم ويعرفون زعيمهم  الروحى بالاسم فقط. 

     فالدالاى لاما ال14 مثل جميع اسلافه كان اكبر مالك للاقنان. وكان يملك كل بوصة من الارض وكل رأس ماشية فى التبت وكان حرا فى استغلال  وحتى بيع أقنانه وعبيده. 

     هل يعرف الرهبان الشبان المحتجون ذلك، إن عليهم أن يعرفوا ما هو  أفضل من التلاعب بحقوق الانسان الان. 

     انهم يشكون من عدم التمتع بحقوق دينية، ولكن الحكومة المركزية  خصصت أكثر من 700 مليون يوان (97 مليون دولار امريكى) منذ 1980  للحفاظ على 1400 دير وأثر ثقافى. 

     وهذا مبلغ ضخم حتى بالنسبة لرابع اكبر اقتصاد فى العالم. 

     والتبت الان لديها أكثر من 1700 موقع دينى للبوذية التبتية تضم  460 الف راهب وراهبة واربعة مساجد تضم 3 الاف مسلم وكنيسة كاثوليكية  تبتية ل700 مسيحى. 

     تقول اخر الارقام ان 100 فى المائة من الفلاحين والرعاة الذين  يمثلون اكثر من 80 فى المائة من سكان التبت يحصلون على رعاية طبية  مجانية. 

     تذكروا المهاجر الذى كان ينتظر ان يكون أبا الذى رفض التوقيع على طلب مستشفى ببكين لاجراء عملية قيصيرية فى العام الماضى وفقد وزوجته  وطفله؟ كان ذلك بسبب عدم امتلاكه المال! 

     عندما صاحوا "انها كلها اكاذيب"، اننى اتساءل حقا من الذى يكذب؟ 

     ان الرهبان الذين زعموا انهم شهود على " قتل اكثر من 100 تبتى  واعتقال اكثر من 1000" يشكون من انهم محتجزون فى المعبد من 10 الى 26 مارس، بينما وقعت اعمال الشغب فى 14 مارس وبعد ذلك. 

     يبدو أن الصحفيين الاجانب فى مكان الحادث لم يلحظوا هذا التناقض - - انهم اذا كانوا محتجزين لن يكون بامكانهم ان يشاهدوا ما زعموا انه  شاهدوه. 

     من الواضح ان عدد القتلى يعتبر احد القضايا المحورية التى تناقشها الحكومة الصينية و" الحكومة التبتية فى المنفى". 

     نحن نأسف ان نرى مجموعة مقرها الهند تحاول على نحو احمق تغطية  الطبيعة العنيفة لاعمال الشغب التى قتلت على الاقل 18 شخصا وشرطيا فى لاسا فقط، واسفرت عن اصابة 623 شخصا ودمرت متاجر ومدارس ومنشآت اخرى. 

     غير ان عدد القتلى الصادر من بلدة دارامسالا التى تقع على قمة تل فى شمالى الهند كان مربكا. وقد تراوح ما بين 99 و"مائات" لمدة  اسبوعين قبل ان تقرر " الحكومة فى المنفى" انه يتراوح ما بين 135  و140. 

     وقام كارما شوبيل " المتحدث" باسم " البرلمان التبنى فى المنفى"  بمسرحية هزلية اخرى يوم الخميس عندما قام بضغط للحصول على دعم مجلس  الامم المتحدة لحقوق الانسان. 

     ونتيجة لذلك ؟ لم تقدم اى من الدول ال47 التى حضرت اجتمع المجلس قرارا حول هذه القضية كما لم يتم تقديم اى طلب خاص لجلسة خاصة حول  التبت. 

     ثم انتقد "رئيس البرلمان التبتى" ومنظمات حقوق الانسان الدولية  غير الحكومية المجلس "لعدم اتخاذه قرارا صارما" ووجد سببا مضحكا --  ان لم يكن احمق-- لفشلهم : وهو ان : الدول الكبيرة لا يمكن مسها". 

     من الواضح انهم هم الذين قللوا من شأن قدرة المجلس ودوله الاعضاء على التفكير المستقل.

 

قد تظن الجماعات التي تمارس  الضغط والنشطاء الذين يخدمون المؤامرات التي تحاك ضد  الصين, شامتين , لكنهم على خطأ في ذلك , انهم وجدوا نقطة  ضعف للصين عندما اندلعت احداث الشغب في التبت تزامنا  وبصورة دراماتيكية مع اولمبياد بكين المقبل

 

انتقد كبار المحررين وخبراء الصحافة اليوم  (الجمعة) التغطية المشوهة الاخيرة لوسائل الاعلام الغربية لاحداث  الشغب في لاسا، قائلين ان مثل هذه التقارير اظهرت ان القيم الصحفية  التي تتبناها بعض وسائل الاعلام الغربية مجرد نفاق

 

أعربت مزيد من الدول عن تأييدها للحكومة  الصينية في تعاملها مع الاضطرابات الاخيرة في لاسا، عاصمة منطقة  التبت ذاتية الحكم في الصين

 

نفث الجمهور الصينى غضبه عبر الانترنت حول  التقارير غير الصحيحة عن اعمال الشغب فى التبت التى نشرتها بعض  المجموعات الاعلامية الغربية

 

ذكرت السلطات المحلية هنا اليوم (الجمعة)  ان اسر 18 مدنيا قتلوا في احداث الشغب التى وقعت فى 14 مارس في  العاصمة التبتية لاسا، سيتم تعويضها

 

زار سيرجى ساناكوييف ، رئيس المركز  الروسى - الصينى للتعاون التجارى والاقتصادى ، منطقة التبت ذاتية  الحكم جنوب غرب الصين فى اغسطس الماضى

 

اختتم وفد اعلامى دولى جولته التى استغرقت  ثلاثة ايام فى لاسا، عاصمة منطقة التبت ذاتية الحكم فى جنوب غرب  البلاد، وغادر متوجها الى بكين مساء اليوم الجمعة

 

استأنفت المدارس التى تأثرت بأعمال الشغب الاخيرة فى ناحية قاننان التبتية ذاتية الحكم بمقاطعة قانسو  الصينية الدراسة اليوم (الجمعة). وقد عادت جميع المدارس ال 64 التى  تأثرت باعمال الشغب فى جاننان الى العمل

الصفحة التالية   الصفحة السابقة


مراسيم تتابع الشعلة الأولمبية
الشعلة الاولمبية تصل الى بكين
مقال خاص: حقائق تفضح تدبير عصبة الدالاي لاحداث العنف فى لاسا -
قمة دمشق تؤكد التزام القادة العرب بتعزيز التضامن العربى -
الصدر يأمر الموالين له بوقف المظاهر المسلحة في جميع انحاء البلاد -
مباحثات فلسطينية - أمريكية في عمان -
ايران تستدعي السفير الهولندي احتجاجا على فيلم مسيء للاسلام -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org