|
واشنطن 27
مارس (شينخوا) اظهر تقارب النسب بشدة بين المرشحين الديمقراطيين للرئاسة
الامريكية حيث حصل كلا منهما على نسبة تأييد 45% تقريبا من أصوات
الناخبين الديمقراطيين المسجلين.
جاء ذلك فى استطلاع حديث للرأي اجرته صحيفة
((وول ستريت جورنال)) ومحطة ((ان بي سي)) التلفزيونية ونشرتاه اليوم
(الخميس)
ويظهر هذا الاستطلاع تحسنا طفيفا للسيناتور باراك
اوباما على الرغم من عدم اهميته من الناحية الاحصائية عن استطلاع مشابه للرأي
اجري منذ اسبوعين واظهر تقدم السيناتور هيلاري كلينتون وحصولها على
نسبة 47% مقابل 43% للسيناتور اوباما بين الناخبين الديمقراطيين.
وعلى الرغم من ان كلينتون لا تزال
حاصلة على نسبة اعلى بين الديمقراطيين البيض الا ان نسبة تقدمها انخفضت 8
نقاط (من 49% الى 41% ) بعد ان كان الانخفاض 12 نقطة في مطلع مارس (من 51% الى
39%).
ويدحض هذا على ما يبدو التكهنات
والمخاوف واسعة النطاق بين مؤيدي باراك من ان سيناتور الينوي سيفقد تأييد
البيض في سعيه لان يكون أول رئيس اسود للولايات المتحدة بسبب الجدل المحيط
بكاهنه الأسبق الاب جيرميه رايت جونيور من شيكاغو.
وفي حالة حدوث
ذلك الفقد في التأييد من جانب الناخبين البيض فان إعادة تقييم زعماء الحزب
لترشيح اوباما قد يحول السباق لصالح كلينتون.
اما بالنسبة لاوباما فان تقلبات هذا
الحدث قد تعزز موقفه بين زعماء الحزب في شتى انحاء البلاد أو كبار النواب
الذين ستساعده اصواتهم على الأرجح في الخروج من المأزق.
في الوقت نفسه يتقدم اوباما في
مقارنة افتراضية لمن سيخوض الانتخابات العامة في نوفمبر المقبل على المرشح
الجمهوري جون ماكين سيناتور اريزونا بنسبة 44% مقابل 42%.
وتعد تلك هي نفس النتيجة التي
اظهرها استطلاع للرأي اجري في مطلع شهر مارس.
الا ان كلينتون التي تقدمت بشكل
طفيف على ماكين في استطلاع سابق للرأي تخلفت عنه في هذا الاستطلاع بمقدار
نقطتين لتحصل على 44% مقابل 46% لماكين.
اجري استطلاع الرأي خلال يومي 24
و25 مارس بعد اسبوع واحد من القاء اوباما لكلمة لقيت استحسانا بشكل عام في
سباق الانتخابات. |