|
بكين 26 مارس (شينخوا) ذكر خبير
بارز فى شؤون التبت اليوم (الاربعاء) ان احداث الشغب التى وقعت فى لاسا يوم
14 مارس ليست قضية عرقية ولكن سياسية سقط ضحيتها اهالى التبت واهالى عرقى هوى
وهان.
قال درامدول مدير معهد الدراسات
الدينية بالمركز الصينى لابحاث علم التبت إن الحادث كشف ان اشخاصا ذوى دوافع
خفية استخدموا ما يسمى بالاشتباكات العرقية كذريعة لتقويض التناغم العرقى
والوحدة الوطنية للبلاد.
وصرح فى مؤتمر صحفى هنا بأن الصين
تؤيد التناغم والتضامن والتقدم المشترك بين المجموعات العرقية
المختلفة.
وقال "اننا سعداء برؤية بعض
البوذيين وممثلى الاديرة فى التبت يزورون المساجد التى ضربتها احداث الشغب
لتقديم العزاء للمسلمين. كما شاهدنا افرادا من مجموعات عرقية مختلفة يقفون معا
لمقاطعة احداث العنف التى ارتكبتها حفنة من مثيرى احداث الشغب والتنديد بها".
وذكر" اعتقد ان هذا يمثل الصورة
الحقيقة للعلاقات العرقية فى الصين".
وصرح تانتسن لوندروب نائب مدير معهد
الدراسات الاجتماعية والاقتصادية بالمركز فى مؤتمر صحفى بأنه يمكن اكاديميا
الحكم على سلامة العلاقات العرقية من الانماط السكنية والزيجات بين
الاعراق.
وفى لاسا، نجد ان المجموعات العرقية
المختلفة جيران ويتم عدد كبير جدا من الزيجات بين الاعراق سنويا فى المدينة
الهضبة.
وقال تسانتسن الذى قضى اكثر من 20
عاما وهو يجرى ابحاثا فى هذا الموضوع" إن العلاقات العرقية فى لاسا عموما
متناغمة جدا".
اندلع العنف فى لاسا بعد ظهر يوم 14
مارس عندما قتل مثيرو احداث الشغب 18 مدنيا وضابط شرطة وهاجموا مدارس وبنوك
ومستشفيات ومتاجر ومكاتب حكومية.
وقدرت الخسائر باكثر من 244
مليون يوان (34.4 مليون دولار امريكى). |