|
كامبالا 25 مارس (شينخوا) كشف متحدث
باسم الحكومة اليوم (الثلاثاء) عن انه تم تأجيل توقيع اتفاقية سلام شاملة بين
حكومة اوغندا وجيش الرب للمقاومة الى اوائل ابريل حتى يتسنى لزعماء المنطقة
حضور مراسم توقيعها.
وصرح الكابتن كريس ماجيتسى، المتحدث
باسم فريق الحكومة للسلام فى جوبا، جنوب السودان، لوكالة انباء (شينخوا) عبر
الهاتف بأنه تم تأجيل توقيع الاتفاقية الذى كان مقررا له هذا الاسبوع الى يوم
الخميس القادم للإعداد لدعوة رؤساء الدول فى المنطقة لحضور هذه
المناسبة.
وذكر ماجزى الذى كان يتحدث من جوبا،
موقع المحادثات " لقد اتفقنا على الثالث من ابريل كموعد مبدئى. وقد اقترحه
الوسيط لانه يريد وقتا لدعوة هؤلاء الزعماء ليشهدوا توقيع الاتفاقية ".
تعد هذه المرة الثالثة التى يتم
فيها تأجيل التوقيع، وكانت المرة الاولى فى نهاية الشهر الماضى، والثانية فى
السادس من مارس، والثالثة فى نهاية مارس.
وقد تعهدت حكومة اوغندا فى نهاية
الاسبوع بعدم السماح بتأجيل آخر لتوقيع الاتفاقية.
وذكر المتحدث انه " بعد الاستماع
الى طلب الوسيط، وافقنا على توقيعها فى الثالث من ابريل ".
واضاف ماجيتسى ان جيش الرب للمقاومة
طلب ان ينجز الفريقان المسودة النهائية لاتفاقية السلام، وموعد تنفيذها قبل
ان يسافروا الى رى - كوانجبا جنوب السودان يوم الاربعاء او الخميس لاجراء
المشاورات النهائية مع زعيم المتمردين جوزيف كونى.
ولكن وردت تقارير بان كونى فر الى
جمهورية افريقيا الوسطى عشية توقيع الاتفاقية النهائية، ولكن لم يؤكد ذلك اى
من جانبى محادثات السلام.
ووفقا لماجيتسى، يسافر حوالى 60
زعيما محليا ودينيا من شمال اوغندا التى أضيرت بالحرب مع مفاوضى جيش الرب
للمقاومة الى رى - كوانجبا لحث زعيم المتمردين على توقيع اتفاقية السلام
النهائية.
يذكر ان الزعماء ال60 هم ضمن مجموعة
تضم 120 زعيما محليا ودينيا من المتوقع حضورهم الى جوبا يوم الثلاثاء فى مهمة
لبناء الثقة تهدف الى حث جيش الرب للمقاومة الذى شن ثورة استمرت 20 عاما فى
شمال اوغندا على توقيع الإتفاقية النهائية.
ينظر الى المحادثات،
التى يتوسط فيها جنوب السودان، باعتبارها افضل فرصة لانهاء تمرد جيش
الرب للمقاومة، والذى اسفر عن مصرع عشرات الآلاف، وشرد اكثر من 1.4 مليون آخرين
فى شمال اوغندا. |