|
تونس 25 مارس (شينخوا) افتتحت بتونس
اليوم (الثلاثاء) اعمال الدورة ال20 لاجتماع المجلس التنفيذى للمجمع العربي
للموسيقى التابع لجامعة الدول العربية .
واكد وزير الثقافة والمحافظة على
التراث التونسي محمد العزيز ابن عاشور فى كلمة القاها فى الجلسة الافتتاحية
على اهتمام تونس البالغ بالثقافة باعتبارها سندا للتغيير وعاملا اساسيا لدفع
التنمية الشاملة و للدور الذى يقوم به هذا الفن في تهذيب الذوق وصقل
المواهب.
واعلن الوزير التونسى عن استعداد
تونس لاحتضان الجلسة العامة للمجلس الدولي للموسيقى سنة 2009 ، وهي مناسبة
تضاف لتنمية التعاون وتبادل التجارب والخبرات مع البلدان والمنظمات ذات
الصلة.
ومن ناحيته اكد ممدوح موصلى في كلمة
القاها نيابة عن عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية حرص الجامعة
على دعم المجمع العربي للموسيقى ايمانا منها باهمية دوره في الحفاظ على
الموسيقى العربية والتعريف بها.
ومن جانبه ، قال كفاح فاخورى الامين
العام للمجمع العربي للموسيقى ان هذا الجهاز الذى يضم ممثلين عن الدول
العربية يعمل على خدمة الموسيقى العربية والارتقاء بها والحفاظ على خصوصياتها
، وذلك من خلال تبني المواهب الشابة وتنظيم المسابقات واصدار الدوريات
والمعاجم المتخصصة واقامة الندوات.
وفي السياق ذاته ، انتقدت رتيبة
الحفنى رئيسة المجمع بعض انماط الاغاني الرائجة في الساحة الموسيقية اليوم ،
داعية في المقابل الى تشجيع المواهب الجادة .
وتتضمن اعمال الدورة ندوة بعنوان
"الات النفخ التراثية في الموسيقى العربية" ، ومنبرا متخصصا حول "تجربة
التربية الموسيقية في تونس" ، الى جانب تنظيم لقاء فنى يعنى بالاستماع الى
المواهب التونسية الشابة في مجال الموسيقى التونسية والعربية ، كما يكرم
المجمع نخبة من الموسيقيين التونسيين الذى نذروا انتاجهم لخدمة
الموسيقى التونسية والعربية.
تجدر الاشارة الى ان
المجمع العربى للموسيقى تأسس سنة 1971 وترأسه في دورتيه الاولى والثانية
الموسيقار التونسي صالح المهدى وسبق لتونس ان استضافت دورتين سابقتين لاعمال المجمع
وذلك في 1974 و1985 . |