|
بكين 25 مارس (شينخوا) حث المتحدث
باسم وزارة الخارجية الصينية تشين قانغ اليوم (الثلاثاء) المجتمع الدولي على
أن يرى الصورة الحقيقية لعصبة الدالاي لاما الانفصالية خلال أحداث الشغب
الاخيرة في لاسا.
وقال المتحدث "إن أحداث الشغب في
لاسا نظمت وخططت جرائم عنف خطيرة بتدبير وتحريض من عصبة الدالاى."
وأردف قائلا "نأمل في أن يتمكن
المجتمع الدولي من رؤية الصورة الحقيقية لعصبة الدالاي الانفصالية، والتمييز
بوضوح بين الصواب والخطأ، وعدم تقديم اي دعم بأي شكل من الاشكال للأنشطة
الانفصالية لعصبة الدالاي."
وقال ان أحداث الشغب في لاسا
استهدفت تقويض سيادة الصين ووحدة اراضيها وتمزيق الاستقرار الاجتماعي وتعريض
حياة وممتلكات أهالى المنطقة للخطر.
وفي أحداث العنف الاخيرة التي
اندلعت في لاسا، عاصمة منطقة التبت ذاتية الحكم، في الرابع عشر من مارس، اصاب
مثيرو الشغب 623 وقتلوا 18 من الابرياء، وفقا لما ذكرت الارقام الرسمية، واحرق
مثيرو الشغب أكثر من 300 موقع معظمها منازل خاصة ومتاجر ومدارس وحطموا العربات
واتلفوا المنشآت العامة.
أعربت أكثر من 100 دولة حول العالم
عن تأييدها للحكومة الصينية في تعاملها مع الاضطراب في لاسا بالتوافق مع
القانون وأدانوا جرائم العنف في لاسا واعترفوا بأن التبت جزء من الصين، وفقا
لما ذكرت وزارة الخارجية.
وحول طلب الحوار بين الحكومة
الصينية والدالاي من قبل بعض الدول، قال تشين ان الباب مفتوح دائما لمثل هذا
الحوار بشرط ان يتخلى الدالاي بالفعل عن موقفه الانفصالي ويتوقف تماما عن
أنشطته الانفصالية.
وقال تشين "علينا الا نرى ما يقوله
فقط، بل ما يفعله ايضا."
وحول دعوة بعض الدول للدالاي
لزيارتها، قال تشين انه ليس شخصا دينيا خالصا، لكنه سياسي منفي متورط في
أنشطة لفصل الصين وتمزيق الوحدة الوطنية.
وأشار إلى ان الصين تأمل في أن
تستطيع الدول المعنية التعرف على الصورة الحقيقية للدالاي لاما ولا تدعم
أنشطته الانفصالية."
وحول الهجمات العنيفة على البعثات
الدبلوماسية الصينية في الخارج من قبل جماعات "استقلال التبت"، قال تشين ان
الصين قدمت احتجاجات للدول المعنية وطالبتهم بحماية أمن ومنزلة البعثات
الدبلوماسية بالتوافق مع ميثاق فيينا حول العلاقات الدبلوماسية وميثاق فيينا
حول العلاقات القنصلية.
وأضاف ان الدول المعنية
أعربت عن أسفها واعتذرت عن مثل هذه الهجمات وتعهدت بتقوية حماية
البعثات الدبلوماسية الصينية وأفرادها. |