|
بكين 25 مارس (شينخوا) اعلن المتحدث
باسم وزارة الخارجية الصينية تشين قانغ اليوم (الثلاثاء) ان مقارنة صحيفة
((التايمز)) بين دورة الالعاب الاوليمبية المقبلة في بكين ودورة الالعاب
الاوليمبية التي اقيمت في المانيا النازية عام 1936، تعد " إهانة للشعب
الصيني وشعوب العالم".
اعلن تشين ذلك في مؤتمر صحفي
اعتيادي عندما طالبه الصحفيون بالتعليق على مقال كتبه وزير الدفاع البريطاني
السابق في حكومة المحافظين مايكل بورتيلو في صحيفة التايمز، قال فيه ان الصين
تستخدم دورة الالعاب الاوليمبية أداة لتضخيم صورتها.
وقال تشين ان دورة الالعاب
الاوليمبية تخص شعوب العالم باسره، مشيرا الى ان شعوب كافة الدول تأمل بإخلاص
في بناء تعاون وصداقة وتفاهم متبادل أعظم من خلال هذا الحدث.
وردا على سؤال حول ما اذا كانت
المظاهرة التي قامت بها منظمة صحفيون بلا حدود خلال الكلمة التي القاها رئيس
اللجنة المنظمة لاوليمبياد بكين ليو تشي أثناء مراسم ايقاد شعلة دورة الالعاب
الاوليمبية قد تسببت في احراج الصين، قال تشين ان الصين ليست هي
التي يجب ان تشعر بالحرج، وانما " الذين يريدون اثارة المشاكل خلال دورة
الالعاب الاوليمبية."
وقال المتحدث "إن أية محاولة لعرقلة
أو تخريب تتابع نقل الشعلة الاوليمبية تعد مرفوضة ومستهجنة ، وان الذين
يريدون عرقلة مسيرة الشعلة الاوليمبية هم الذين يجب ان يشعروا بالحرج لانهم
فضحوا انفسهم باعتبارهم غير مبالين بالمثل الاوليمبية، ورغبات المواطن العادى
في شتى انحاء العالم."
وقال ان الصين تؤمن بأن شعوب العالم
ترحب بتتابع الشعلة الاوليمبية، وتدعم نقلها بسلاسة، واقامة دورة العاب
اوليمبية ناجحة.
وقال تشين ان أهالى كافة القوميات
التي تعيش في التبت يشعرون بالفخر لان مسيرة الشعلة الاوليمبية ستمر عبر
منطقتهم، وانه لا يوجد أي تغيير في خطة نقل الشعلة الى قمة جبل
تشومولانغما.
وأضاف تشين انه
بالنسبة لاجتماع برلمان الاتحاد الاوروبي غدا (الأربعاء) لمناقشة مقاطعة
دورة الالعاب الاوليميبية في الصين، فان الصين التى تقوم بالإعداد
لدورة الالعاب الاوليمبية، مستعدة لسماع كافة وجهات النظر والاقتراحات"
العادلة والموضوعية والبناءة" من جانب كافة الاطراف، لكنها تعارض تماما تسييس
دورة الالعاب الاوليمبية، وتعارض ربط قضايا اخرى بهذا الحدث.
|