|
نيروبى 25 مارس (شينخوا) اظهرت
دراسة نشرت حديثا ان ما يقرب من 90 فى المائة من الكينيين قد اعربوا عن
تفاؤلهم قبل تحديد اسماء الحكومة الجديدة هذا الاسبوع.
وقد اظهر استطلاع الرأى الذى نشر فى
وسائل الاعلام المحلية اليوم (الثلاثاء) ان بعض الكينيين متأكدون من ان اتفاق
السلام الذى نشأ عن ترتيبات مشاركة السلطة بين الرئيس مواى كيباكى وزعيم حركة
الديمقراطية البرتقالية المعارضة الاساسية رايلا اودينجا سوف ينفذ.
وذكر استطلاع الرأى الوطنى الذى
نظمه جهاز الاستطلاع "العلاقات العامة والابحاث الاستراتيجية" ان 90 فى
المائة من المشاركين أعربوا عن الثقة فى ان الاتفاق سوف يؤدى الى سلام و ان
اثنين فى المائة فقط اعربوا عن اعتقادهم بان الاتفاق قد بنى على رمال متحركة
.
ولم يعلق 8 فى المائة. الا ان
الدراسة اظهرت ايضا ان الاغلبية الساحقة من الكينيين يمقتون اعمال العنف التى
اندلعت بعد انتخابات الرئاسة المثيرة للجدل فى 27 ديسمبر.
وقالت نسبة 70 فى المائة من
المشاركين فى ارجاء البلاد ان المناوشات العنيفة " تقف كأكبر معوق امام
الكينيين " بعد الانتخابات التى اتسمت بالتنافس الشديد .
افاد الاستطلاع الذى يقيس مزاج
البلاد فى اخر ثلاثة اشهر ان المناوشات الدموية وتشرد السكان هما المشكلتان
اللتان تقلقان بعمق الكينيين .
وردا على سؤال عن سبب الثقة ذكر نصف
المتلقين تقريبا -47 فى المائة - انهم يعتقدون ان اتفاق المشاركة فى السلطة
سوف يجعل الاطراف المتناحرة السابقة تعمل كفريق عمل .
وقال 35 فى المائة ان السلام سوف
يسود فى الوقت الذى قال فيه اثنان فى المائة ان الاطراف المتحاربة لديها ثقة
فى رئيس الوسطاء كوفى انان الذى توسط فى الاتفاق. وفى الواقع ذكر المشاركون
ان انان يجب ان يكرم بميدالية وان يسمى باسمه شارع لما حققه من نجاح.
وبناء على ذلك فان اغلبية مساوية من
الكينيين اكثر من 70 فى المائة اعربوا عن رضائهم عن اتفاق السلام الذى اخرج
البلاد من الورطة المميتة بعد الانتخابات .
اظهرت نتائج الدراسة ان الثقة
العامة فى الاتفاق مرتفعة . وقال التقرير "ان الكينيين متفائلون بان اتفاق
السلام سوف يصمد امام اختبارات الزمن وسيعيد البلاد مرة اخرى الى حالة السلام
التى كانت عليها من قبل".
وقد اتفق العالم السياسى فى جامعة
نيروبى البروفيسور كابيرو كينيانجوى مع ما انتهى اليه التقرير قائلا ان
الرئيس كيباكى واودينجا يتعرضان لضغوط شديدة للاتفاق على حكومة تكون مرضية
لكل الكينيين.
وقال كينيانجوى "يتطلع الكينيون
لرؤية من سيعين فى الحكومة وما سيحققونه من كفاءة للحكومة وما يتحقق من توازن
بين حركة اودينجا وحزب الرئيس".
واضاف ان الرئيس كيباكى واودينجا
يتعرضان لضغط كبير للتوصل الى تشكيل الحكومة اليوم الثلاثاء.
كان كيباكى ورايلا قد وقعا على
اتفاق مشاركة فى السلطة لانهاء اعمال العنف التى ثارت فى اعقاب انتخابات
الرئاسة المثيرة للجدل.
وبموجب الاتفاق يتوقع ان يصبح رايلا
رئيسا للوزراء مع اعطائه سلطة "الاشراف على مهام الحكومة والتنسيق بينها" وعدم
إعفائه من منصبه إلا من خلال اقتراح بسحب الثقة فى البرلمان.
وطبقا للاستطلاع قال
الذين لديهم ثقة قليلة فى الاتفاق لانهم مقتنعون بان القادة سوف يقاتلون مرة اخرى (
40 فى المائة ) وبأن زعيمين لا يمكن ان يحكما معا ( 25 فى المائة
). |