|
بكين 24 مارس (شينخوا) رغم ان اهالى
بكين لم يشاهدوا جميعا لحظة ايقاد الشعلة الأولمبية التى نقلها التلفزيون،
لكنهم احتفلوا بها بمختلف الطرق بنفس الشعور بالإثارة.
وذكرت المهندسة رونغ تشى هونغ، التى
تتسلق يوميا الإستاد الوطنى تحت الإنشاء، والذى يطلق عليه تدليلا اسم عش
الطائر لخطوطه الفريدة، وتقوم بمهمة غسيل سقفه " الشعلة الأولمبية ! سوف
ننتظرها هنا فى عش الطائر".
وقالت " لقد كنت اعرف بالضبط وقت
ايقاد الشعلة الأولمبية وترقبت هذه اللحظة كثيرا. الا ان عملى لم يسمح لى
بالمغادرة لمشاهدتها عبر التلفزيون . وربما أتابعها فيما بعد عن طريق
الإنترنت أو تقارير الصحف غدا".
ولم يكن لدى معظم رفاقها الوقت
لمشاهدة اذاعة مراسم إيقاد الشعلة حيث أن بناء الإستاد الوطنى يجرى على قدم
وساق استعدادا لتجربة افتتاح الحدث الأولمبى فى ابريل.
وقال تشو جيه، احد كبار المسؤولين
بشركة بناء عش الطائر " ان البنائين هنا يعملون ليل نهار، وأعربوا جميعا عن
أطيب تمنياتهم لتتابع نقل الشعلة ودورة الألعاب المرتقبة من خلال العمل
الفعال".
كما حمل المشاركون فى تنظيم دورة
العاب بكين الأولمبية التى تقام خلال الفترة من 8 الى 24 أغسطس، نفس المشاعر
تجاه لحظة ايقاد الشعلة.
وقال دونغ سو، نائب مدير التصوير فى
فريق الخدمات الإعلامية باللجنة المنظمة لأولمبياد بكين، " ان ايقاد الشعلة
اطلق تتابع نقلها، ان دورة العاب بكين تقترب أكثر، وبدأ عملنا يدخل مرحلة
جديدة. وسنعمل بكافة قوانا من أجلها".
واتفقت معه فى الرأى تشاو دونغ
تساى، احدى فريق تصميم شعلة بكين الأولمبية، قائلة أنها ورفاقها المتطوعين
جميعا مستعدون لخدمة دورة الألعاب.
وقالت " انه لا يوجد ما يشعرنى
بالإثارة والفخر أكثر من أيقاد الشعلة التى صممها فريقنا فى أولمبيا
القديمة".
وأضافت تشاو " اننى أترقب افتتاح
الدورة هنا فى بكين، وليت ذلك يكون عاجلا، وتجعلنى اقدم أفضل الخدمات
للرياضيين والمسؤولين من كافة أنحاء العالم، وأظهر لهم مشاعر الحب والود التى
يحملها اهالى بكين.
كما اثارت مراسم ايقاد الشعلة
الأولمبية مشاعر المواطن العادى فى بكين.
وذكر المواطن وانغ تشى، الذى تقيم
أسرته فى قرية الألعاب الآسيوية، اللصيقة بالمواقع الأولمبية المركزية "سوف
اصل الى بكين خلال 100 يوم لأفتتح الألعاب، وأتمنى أن استضيف بمنزلى الأصدقاء
من الدول والمناطق الأجنبية".
وقد تعالى التصفيق والهتافات من كل
مكان يوجد به جهاز تلفزيون ، وتجمع الأهالى فى المراكز التجارية امام اقسام
بيع التلفزيونات لمشاهدة اذاعة المراسم.
وقال يانغ يو، فنى
تكنولوجيا الإنترنت فى بكين، " اننى اتذكر اللحظة التى اعلن فيها فوز بكين بحق
استضافة دورة الألعاب لعام 2008، وظللت أترقبها سبع سنوات ، وهاهى تأتى فى النهاية
فى القريب العاجل". |