|
برلين 23 مارس (شينخوا) ذكرت محطة
((ار تى الـ)) التليفزيونية فى المانيا أمس انها "تأسف للخطأ" الذى وقع اثناء
تغطية احداث الشغب فى مدينة لاسا عاصمة منطقة التبت ذاتية الحكم فى
الصين.
اعترفت المحطة التليفزيونية فى
موقعها على الانترنت بانها "استخدمت صورة فى ظل سياق خاطئ".
وذكرت المحطة فى بيان على الانترنت
ان الصورة تظهر فى حقيقة الامر قوات الامن فى نيبال، وهى بلد مجاور
للصين.
وأضافت "ان الصورة التقطت يوم 17
مارس فى العاصمة النيبالية كاتمندو حيث كانت قوات الامن تواجه متظاهرين
بالعصى".
وأضاف البيان " لقد خلقنا عن غير
قصد انطباعا بانه مشهد اضطرابات فى التبت تورطت فيه قوات الامن الصينية.
ونأسف لهذا الخطأ".
تبين ان برنامج ((ار تى الـ
اكتويل)) الاخبارى الرئيسى على محطة ((ار تى الـ تى .فى)) وصحيفة ((جيرمان
بيلد)) وصحيفة ((واشنطن بوست)) استخدموا صورا فى مواقعهم على الانترنت للشرطة
النيبالية وهى تستخدم العصى فى الاشتباكات مع المتظاهرين فى كاتمندو مدعين ان
هؤلاء الضباط من الشرطة الصينية.
وكانت المحطة والصحف من بين وسائل
الاعلام الغربية التى ندد بها مستخدمو الانترنت فى الايام القليلة الماضية
لقيامهم بتشويه الحقائق عند تغطية احداث الشغب فى لاسا.
نشرت شبكة ((سى ان ان)) الاخبارية
صورة فى موقعها على الانترنت تظهر اشخاصا وهم يركضون امام شاحنة عسكرية. ولكن
الصورة الاصلية التى قام مستخدمو الانترنت الصينيون بتحميلها تظهر ايضا افراد
عصابات وهم يلقون حجارة على الشاحنة.
ونشرت هيئة الاذاعة البريطانية الـ
((بى بى سى)) صورة فى موقعها على الانترنت تظهر ضباط الشرطة المسلحة فى الصين
وهم يساعدون عاملين فى المجال الطبى على نقل مصاب الى سيارة اسعاف.
وكتب تعليق الموقع يقول "هناك وجود
عسكرى مكثف فى لاسا" مهملا "المساعدات الاولية" الواضحة وعلامات الصليب
الاحمر على سيارة الاسعاف.
ونشرت صحيفة ((برلينر مورجنبوست))
الالمانية صورة فى موقعها على الانترنت تظهر الشرطة فى لاسا وهى تنقذ شابا من
قومية الهان تعرض لهجوم من مثيرى احداث الشغب. ولكن التعليق شوه الحقيقة
بقولة "إنه متمرد القت الشرطة القبض عليه".
وذكرت محطة ((فوكس تى. فى)
فى تعليق على احدى الصور التى نشرت فى موقعها على الانترنت ان الجيش الصينى
زج ببعض المتظاهرين فى سيارة ولكن الاشخاص الذين يرتدون زيا رسميا فى
الصورة كانوا شرطة هندية. |