|
واشنطن 21 مارس ( شينخوا) ذكرت
وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس اليوم ( الجمعة ) انها اعتذرت
للمرشح الديمقراطى الرئاسى باراك اوباما عن اطلاع موظفيها على الملفات الخاصة
بجواز سفره بصورة غير واجبة.
وصرحت رايس للصحفيين بقولها " لقد
اخبرته اننى آسفة، واننى كنت سأشعر بانزعاج كبير لو علمت ان شخصا ما اطلع على
ملف جواز سفرى، ومن ثم فإننى سأبحث الموضوع للوصول الى حقيقته ".
اكدت وزارة الخارجية أمس الخميس
اطلاع ثلاثة من العاملين بعقود دون ترخيص على ملفات عضو مجلس الشيوخ عن ولاية
إلينوى ايام 9 يناير و21 فبراير و14 مارس على التوالى .
ذكر تقرير بثته شبكة ((سى ان ان))
الاخبارية ان ملفات جواز السفر تحتوى على صور بالماسح الضوئى لطلبات الحصول
على جواز سفر وتاريخ الميلاد ومعلومات اساسية عن السيرة الذاتية وبيانات
تجديد جواز السفر ومن المحتمل معلومات حول الجنسية.
وذكر المتحدث باسم الخارجية شين
ماكورماك انه تم اقالة اثنين من المتعاقدين وتعرض الثالث للتأديب من الشركة
المتعاقدة، واضاف ان احدا منهم لم يكن يشغل منصبا عالى المستوى له دور ادارى .
واضاف ماكورماك ان المفتش العام
بالانابة بوزارة الخارجية بدأ تحقيقا فى الواقعة واتصل بوزارة العدل لتحدد ما
اذا كان قد حدث انتهاك لأى قانون.
وطالب المتحدث بإسم حملة اوباما
بإجراء تحقيق شامل للتوصل الى الدافع وراء الإطلاع على ملفات اوباما دون
ترخيص.
وقال بيل بيرتون ، المتحدث بإسم
اوباما ، ان " هذا العمل يعد انتهاكا مشينا للامن والخصوصية، حتى ولو كان من
جانب ادارة لم تعر اهتماما كبيرا للمسألتين على مدار الاعوام الثمانية
الماضية ". واضاف ان " من واجب حكومتنا حماية المعلومات الشخصية للشعب
الامريكى، وعدم استخدامها فى اغراض سياسية ".
وايدت عضوة مجلس الشيوخ عن ولاية
نيويورك هيلارى رودهام كلينتون منافسها قائلة على لسان المتحدثة بإسمها دوج
هاتاواى ان " ادارة بوش تتحمل مسئولية التوصل الى الحقيقة فيما حدث ".
----------------------------------------------------------------------
الإطلاع بشكل غير ملائم على ملفات جوازات سفر
مرشحى الرئاسة الامريكية |