|
لندن 19 مارس (شينخوا) قام أربعة
سياح غربيين كانوا في زيارة للتبت خلال أعمال الشغب الأخيرة بسرد ما حدث
خلال الاضطرابات في قصة إخبارية نشرتها يوم الأربعاء صحيفة ((التايمز))
البريطانية اليومية.
وتحت عنوان "ضربوه على رأسه وكان
على الأرض لا يتحرك "نقلت الصحيفة عن سائح سويسري الجنسية أنه شاهد الغوغاء
يضربون رجلا مسنا على دراجته.
وقال كلود جالسيجر "لقد كانوا يعوون
مثل الذئاب, هذه هي النقطة التي تحول فيها الأمر إلى درب من الجنون".
وقال أيضا إنه شاهد سائحا كنديا
يتدخل لإنقاذ شاب يتعرض لهجوم من الدهماء.
وأضاف "لقد كانوا يركلونه في أضلعه
وكان ينزف من وجهه, ولكن تدخل رجل أبيض وساعده وأنهضه من على الأرض".
وروى ستفين تومسون,41 عاما, من
نيوزيلاند أنه وصل إلى فندق سايكانج وكانت أعمال الشغب قد بدأت لتوها ورأى
الغوغاء يهشمون زجاج واجهة البناية.
وقال "لم نشعر بأننا في خطر ولكن
بعض الأشخاص في مجموعتنا شعروا بانفعال بالغ وأصيب شخص بحجر في رأسه".
وقال مارتن كامبس, 51 عاما, من
ألمانيا أنه وصل إلى لاسا مع زوجته على متن القطار قادما من بكين يوم الجمعة
الماضي, ولكن كافة الأماكن السياحية كانت مغلقة بسبب أعمال
الشغب.
كما روى جون كينود, 19 عاما, من
كندا والذي قضى 10 أيام في لاسا المشاهد نفسها.
وقال إنه شاهد خمسة أشخاص على الأقل
يتعرضون لهجمات الغوغاء, ومن بينهم شاب على دراجة بخارية في العشرينيات
من عمره ويعتقد أنه قد تعرض لضرب أفضى للموت.
وأوضح "لقد ضربوه على رأسه بقطعة
كبيرة من الرصيف, وقد سقط على الأرض وتوقف عن الحركة".
وفي 14 مارس اندلعت أعمال شغب
اشتملت على مشاهد ضرب وتحطيم وسرقة وحرق عكرت السلام في لاسا.
وأضرم المشاغبون النار في أكثر من
300 موقع من بينها مناطق سكنية و214 متج را وهشموا وأحرقوا 56 سيارة
وهاجموا مدارس ومصارف ومستشفيات ومتاجر ومكاتب حكومية ومرافق ومكاتب
إعلامية حكومية.
وقال المتحدث باسم
وزارة الخارجية الصينية تشين قانغ يوم الثلاثاء إن أعمال الشغب في لاسا
قام بتنظيمها والتخطيط والتدبير لها والتحريض عليها زمرة الدلاي لاما,
والتي كشفت مرة أخرى عن الطبيعة الانفصالية لها وعن الطبيعة المنافقة
والمخادعة لمزاعمهم بشأن "السلام" و"اللاعنف". |