|
بلجراد 18 مارس (شينخوا) قال الرئيس
المقدوني برانكو كرفينكوفسكي يوم الثلاثاء ان بلاده مستعدة للموافقة على
"تنازل معقول" في المحادثات مع اليونان فيما يتعلق باسم مقدونيا, حسب
التقارير الواردة إلى هنا من العاصمة السلوفينية ليوبليانا.
وبعد اجراء محادثات مع نظيره
السلوفيني دانيلو تويرك, اوضح كرفينكوفسكي ان مقدونيا مستعدة للحديث عن اسمها
في إطار جهودها للانضمام الى منظمات اليورواتلانتك, ولكنها لن توافق
على أمر يضر بهويتها الوطنية والثقافية وكرامة الشعب المقدوني.
وقال إن التغيير الوحيد المقبول هو
اضافة وصف لنظام الحكومة الى اسم البلاد.
وذكر كرفينكوفسكي ان هدف بلاده هو
تحديد موعد خلال هذا العام للبدء في مفاوضات الانضمام الى الاتحاد
الاوروبي واغلاق المفاوضات مع بروكسل حول تحرير نظام تأشيرات الدخول,
مضيفا ان مقدونيا تعتمد في هذا الصدد على دعم سلوفينيا, التي تتولى رئاسة
الاتحاد الاوروبي حتى نهاية يونيو.
ومن ناحية أخرى اشار الرئيس تويرك
الى ان سلوفينيا تقيم العلاقات مع مقدونيا في ظل احترام كامل لاسمها,
مضيفا انه يؤيد كرفينكوفسكي في دعوته الى التوصل الى حل وسط.
ونقلت وكالة الانباء السلوفينية
((ستا)) عن تويرك قوله ان سلوفينيا تعتبر تلك المسائل نزاعا ثنائيا سيحل
من قبل مقدونيا واليونان عن طريق ما يتراءى له الطرفان.
يذكر ان النزاع بين اليونان
ومقدونيا حول اسمها هو العقبة الوحيدة المتبقية التي يجب على مقدونيا أن
تحلها بحلول ابريل, حيث تتوقع أن تدعى للانضمام إلى الناتو خلال قمة
ابريل في العاصمة الرومانية بوخارست.
وتتنازع اليونان ومقدونيا حول الاسم
من اكثر من 15 سنة, حيث تقول اثينا ان مقدونيا لديها طموحات تتعلق بضم
منطقة في شمال اليونان تحمل نفس اسم "مقدونيا".
وقد اعترف عدد من الدول بمقدونيا
باسمها الدستوري, من بينهم جمهوريات يوغسلافيا السابقة التي تشتمل على
سلوفينيا, بالاضافة الى الولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا, في حين
تستخدم الدول الاخرى الإشارة المؤقتة للامم المتحدة وهي جمهورية مقدونيا
اليوغسلافية السابقة.
كما اجتمع الرئيس
المقدوني مع رئيس الوزراء جانيز جانسا الذي جدد تأكيده على دعم
سلوفينيا لطموح مقدونيا للمشاركة فى اليورواتلانت. |