|
باريس 18 مارس (شينخوا) قال وزير
الخارجية الفرنسي برنار كوشنير يوم الثلاثاء انه لا يرى اى تغيير في
السياسة تجاه ايران بعد انتهاء الجولة الاولى من الانتخابات التشريعية
الايرانية.
وقال كوشنير في مؤتمر صحفي "
الانتخابات لم تغير شيئا", مضيفا ان التزامات ايران " واضحة جدا " مشيرا الى
ضرورة تعليق ايران انشطة تخصيب اليورانيوم وتوضيح الشبهات التي تدور حول
برنامجها النووي.
وقال كوشنير انه بغض النظر عما
تقوله او لا تقوله ايران فان هناك امورا غير واضحة بالنسبة للوكالة الدولية
للطاقة الذرية فيما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني.
واضاف "لا تزال لدينا شكوك" بالنسبة
لتطورات البرنامج النووي الايراني وهو الملف الشائك الذي تسبب في فرض مجلس
الامن الدولي لعقوبات متعددة على ايران من خلال عدة قرارات
دولية.
وقال وزير الخارجية الفرنسي ان
بلاده ستستمر فى سياستها المتعلقة بالضغط والحوار في آن واحد بالنسبة
لايران وان كانت تلك السياسة "لم تحقق نجاحا حتى الان".
وذكرت قناة ((بريس تي في))
التليفزيونية الحكومية الايرانية الناطقة بالانجليزية يوم 15 مارس الجارى ان
النتائج المبكرة للانتخابات البرلمانية التي اجريت في ايران أكدت تقدم
المحافظين بشكل واضح في ظل استمرار عملية عد الأصوات.
وقالت القناة "من بين 118 مقعدا
برلمانيا انتهى عد أصواتها بالفعل في 18 ا قليما ايرانيا حصل المحافظون
الموالون لمبادئ الحرس الثوري الايراني على 85 مق عدا.
جدير بالذكر ان مجلس الامن الدولي
قرر فى 3 مارس الجارى بتشديد العقوبات على ايران لرفضها تعليق انشطتها
النووية الحساسة, وحظي القرار الذي حمل الرقم 1803 بموافقة 14 عضوا,
بينما امتنعت اندونيسيا عن التصويت.
وتشتبه الولايات
المتحدة والدول الغربية في ان ايران تطور برنامجا نوويا عسكريا سريا تحت غطاء
برنامج نووي مدني, الامر الذي تنفيه طهران بشدة مؤكدة ان برنامجها يهدف
فقط الى انتاج الكهرباء. |