|
نيويورك 17 مارس (شينخوا) أغلق
النفط الخام تسليم ابريل على 105.68 دولار أمريكي للبرميل في بورصة نيويورك
التجارية (نايمكس) متراجعا 4.1 في المائة أى ما يعادل 4. 53 دولار,
مسجلا أكبر نسبة تراجع يومية منذ أوائل أغسطس.
ويعتقد محللون أن المخاوف إزاء
الركود وسط حالة الاضطراب في المجالين المالي والمصرفي قد أدت إلى
التصفية خلال اليوم.
وقد وافقت ((جيه بي مورجان)) يوم
الأحد على إخراج ((بير ستيرنز)) من أزمته بشراء المصرف الاستثماري في
صفقة مدعومة من الحكومة الأمريكية تقدر بـ236.2 مليون دولار.
ونقلت وكالة أنباء ((اسوشيتد برس))
عن فيل فلاين المحلل في شركة ((ألارون ترادينج)) في شيكاجو قوله "يقال
إن الأوضاع أسوأ كثيرا مما نعتقد".
وقال محللون هنا إن بيع ((بير
ستيرنز)) يعود إلى تلك المخاوف.
وبينما أغلقت أسهم ((بير ستيرنز))
عند 30 دولار للسهم يوم الجمعة, فإن ((جيه بي مورجان)) ستدفع دولارين فقط
مقابل السهم الواحد, ورغم أن الصفقة تحول دون إعلان ((بير ستيرنز)) عن
إفلاسها, إلا أنها تظهر شدة النتائج الناجمة عن مشكلات الائتمان في الولايات
المتحدة.
واعترف الرئيس الأمريكي جورج دبليو
بوش يوم الجمعة أن اقتصاد بلاده يمر بوقت صعب.
وخلال كلمة ألقها أمام النادي
الاقتصادي في نيويورك قال بوش "في اقتصاد السوق الحر سيكون هناك أوقات جيدة
وأوقات سيئة", وأضاف "إننا نمر الآن بأوقات صعبة".
جاءت تصريحات الرئيس في اليوم الذي
اضطر فيه الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) بالتدخل لتوفير
قرض لشركة ((بير ستيرنز)) للاستثمارات المتعثرة.
وأظهر استطلاع رأي أجراه مركز ((سي
إن إن)) لأبحاث الشركات يوم الاثنين أن نحو ثلاثة أرباع الأمريكيين
يعتقدون أن الاقتصاد حاليا يمر بحالة ركود وأن عدد الذين يشعرون بذلك
يستمر في التزايد.
وفي استطلاع رأي أجري عبر الهاتف
على أكثر من 1000 أمريكي راشد قال 74 في المائة إنهم يعتقدون أن البلاد
حاليا في حالة ركود, وقد ارتفع هذا الرقم عن 66 في المائة في فبراير و61
في المائة في يناير, وفقا لـ((سي إن إن)).
كل هذه التطورات الأخيرة تشير إلى
أن الاقتصاد الأمريكي ينحدر نحو الركود, رغم أن تعريف الاقتصاديين
للركود أنه ربعان متتاليان من النمو السلبي للناتج
المحلي الإجمالي.
وكان النمو بالفعل أبطأ من المعتاد
خلال الربع الأخير إذ بلغ 0.6 في المائة, ورغم أن الاقتصاد الأمريكي لم
يسجل بعد ربع سنة من التراجع إلا أن الوضع الحالي بالنسبة للمواطن
الأمريكي العادي صعب.
ووفقا للمحللين خلال الاسترداد
الأخير لاسعار النفط فإن السوق قد تخلصت من الضعف الاقتصادي بينما راهن
المستثمرون على استمرار خفض الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة, مما
يؤدي إلى مزيد من ضعف الدولار ويجذب المزيد من المستثمرين إلى عقود النفط
الآجلة, ولكن يوم الاثنين تغير هذا الأمر.
وقال إيريك ويتينويرالمحلل في شركة
((إدواردز أند سونس)) في ملاحظة بحثية "يبدو أن مخاوف الركود قد فاقت
تأثير هبوط الدولار".
بالإضافة إلى ذلك تلقى المستثمرون
مزيدا من الأنباء الاقتصادية السيئة عندما أصدر الاحتياطي الفيدرالي
بيانات يوم الاثنين تشير إلى أن الانتاج الصناعي للبلاد قد تراجع بنسبة
0.5 في المائة في فبراير, وكان المحللون قد توقعوا زيادة بنسبة 0.1 في
المائة.
وقال مايكل فيتزباتريك المحلل في
شركة ((إم إف جلوبال) ) للسمسرة في إشارة بحثية "إن عملية إنقاذ ((بير
ستيرنز)) وخفض الاحتياطي الفيدرالي لنسبة الخصم قد زادت مخاوف
أزمة الائتمان, ويبدو أن هذا الأمر ينتشر في جميع أنحاء السوق". وأضاف
"يمكن للسوق أن يصبح أكثر عرضة لعمليات البيع نظرا لتدهور الظروف
الاقتصادية".
ونقلت الهيئة المراقبة للسوق
التابعة لـ((داو جونز)) عن فيتزباتريك قوله النفط الخام قد زاد ما يقرب من 20
دولار في شهر واحد, وهناك بعض الشكوك من أن هناك عمليات اسراف في
الشراء في السوق.
------------------------------
تراجع طفيف فى عقود الخام الآجلة اسعار البترول الخام تسجل ارقاما قياسية من جديد بسبب ضعف
الدولار النفط الخام يسجل رقما قياسيا جديدا قبل اقفاله بانخفاض
طفيف النفط الخام يتجاوز 105 دولارات لاول مرة أسعار عقود البترول الخام الآجلة تتراجع قبيل اجتماع
الاوبك النفط الخام يسجل رقما قياسيا يقترب من 104 دولارات بسبب ضعف
الدولار |