|
طهران 17 مارس (شينخوا) قال وزير
الخارجية الايراني منوشهر متقي هنا يوم الاثنين ان بلاده ستواصل تعاونها مع
الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفقا لمعاهدة الحد من الانتشار النووي
"وكأي بلد يمر بظروف عادية".
واضاف متقي في تصريحات للصحفيين ان
"تعاوننا مع الوكالة الدولية سيستمر بشكل عادي وذلك بعد ان تم تسوية
كافة المواضيع العالقة مع الوكالة وازالة الغموض الذي كان يلف ملفنا
النووي".
واشار الى القرارات التي اصدرها
مجلس الامن الدولى ضد ايران بسبب برنامجها النووي, واصفا هذه القرارات بانها
"غير عادلة وتسيء الى سمعة ومكانة المنظمات الدولية".
وتقول ايران انها تعاونت خلال
الاعوام الاخيرة الماضية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية خارج نطاق ما
تمليه عليها معاهدة الحد من الانتشار النووي وذلك كخطوة لاظهار حسن
نواياها وعدم انحراف انشطتها النووية التي تشكك في سلميتها بعض الدول الغربية
وفي مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية.
وعما اذا كانت بلاده مستعدة لخوض
جولة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة الامريكية حول امن
العراق, اجاب وزير الخارجية الايراني "ليس لدينا اي طلب بخصوص الحوار مع
الجانب الامريكي حول العراق".
وتابع ان "الجانب الامريكي هو الذي
امتنع عن المشاركة في الجولة الاخيرة من المحادثات وعليه ان يوضح اسباب ذلك
فضلا عن ان هذه المحادثات عقدت حتى الآن بطلب عراقي وامريكي واذا ما
تقرر عقدها مجددا فينبغي العمل بنفس الطريقة السابقة".
فى سياق متصل كان المتحدث باسم الحكومة الايرانية
غلام حسين الهام قد اعلن يوم السبت الماضى ان بلاده لن تتفاوض مع اي جهة
حول ملفها النووي سوى مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال الهام ان "محادثاتنا النووية
مع دول مجموعة (خمسة زائد واحد) او اي بلد آخر قد انتهت وستتابع طهران
هذا الموضوع مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية", مبينا ان بلاده تعتبر
الوكالة الدولية "المرجع القانوني الوحيد لمناقشة هذا الموضوع".
وكان مجلس الامن الدولى قد اصدر
قرارا اخر بعقوبات اقوى للضغط على ايران لوقف انشطتها الخاصة بتخصيب
اليورانيوم.
وتتضمن العقوبات الجديدة قيودا على
السفر وحظرا على سفر مزيد من الايرانيين وتوسيع تجميد الاصول والحد من
المواد مزدوجة الاستخدام واعتمادات التصدير والرقابة المالية وتفقد
الشحنات على الطائرات والسفن "واتخاذ خطوات مستقبلية" محتملة.
يذكر ان مجلس الامن الدولى كان قد
اصدر فى وقت سابق قرارين حول ايران -- واحدا فى ديسمبر عام 2006 والاخر فى
مارس 2007 -- فى محاولة لاجبار ايران على وقف انشطة تخصيب اليورانيوم
والتخلى عن برامجها النووية.
ومن ناحية اخرى كان المتحدث باسم
الخارجية الايرانية محمد علي حسيني قال يوم 10 مارس الحالى فى طهران ان
اجراء محادثات ثنائية مع الولايات المتحدة غير مدرج على جدول اعمال
بلاده في الوقت الراهن.
واوضح حسيني ان "الحوار مع الولايات
المتحدة غير مدرج على جدول اعمالنا في الوقت الراهن لان واشنطن مازالت
تواصل سياساتها العدائية ضدنا لذا عليها اولا اتخاذ خطوات كبيرة لبناء
الثقة بين الجانبين".
-----------------------------------------------------------
الخارجية الايرانية: الولايات المتحدة هى الخاسر الاكبر في
الانتخابات التشريعية الايرانية ايران تعلن انها لن تتفاوض سوى مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول
ملفها النووي |