|
القدس 17 مارس (شينخوا) التقى فريقا
التفاوض الاسرائيلي والفلسطيني اليوم (الاثنين) في محاولة لمواصلة محادثات
السلام، وفقا لما ذكره الموقع الالكتروني لصحيفة ((جيروزاليم بوست))
الاسرائيلية.
ووصف احمد قريع، كبير المفاوضين
الفلسطينيين، الاجتماع بانه غير رسمي احتجاجا على خطط البناء
الاسرائيلية.
وقبيل الاجتماع، قال رئيس الوزراء
الاسرائيلي ايهود أولمرت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الالمانية
الزائرة انجيلا ميركل ان اسرائيل ستواصل بناء المساكن في القدس الشرقية في
مجاورة جبل ابو غنيم، ودعا جبل ابوغنيم جزء "لا يتجزأ" من القدس.
وذكرت الصحيفة نقلا عن قريع قوله
"اننا نرفض هذا البناء تماما، ليس فقط غرفة واحدة، وانما ايضا طوبة واحدة في
اية مستوطنة اسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية."
حضر الاجتماع الذي استمر ساعتين
قريع ووزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني، وفقا لما ذكره المتحدث باسم
ليفني اري ميكل.
وفي وقت سابق اليوم، قالت ليفني ان
الحرب على الارهاب لن توقف محادثات السلام، وفقا لما ذكرته صحيفة ((جيروزاليم
بوست)).
وقالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية
خلال مناقشة في الكنيست (البرلمان) حول اقتراح بسحب الثقة قدمه حزب اسرائيل
بيتنا الاسرائيلي "ان من يدعى انه يجب وقف المفاوضات يجب ان يكون أمينا مع
نفسه، ويوضح لنا كيف ينتهي الارهاب."
بيد انها أكدت على ان المفاوضات لن
تعوق العمل ضد الارهاب.
وقالت وزيرة الخارجية انه "نظرا لأن
الحكومة الفلسطينية ليس لديها القدرة على السيطرة على ما يحدث في غزة، فان من
واجبها ترك اسرائيل تعمل للدفاع عن مواطنيها."
تم اطلاق المفاوضات بين اسرائيل
والفلسطينيين في مؤتمر السلام الذي استضافته الولايات المتحدة في أنابوليس
بولاية ماريلاند في نوفمبر الماضي.
وقد علق الرئيس الفلسطيني محمود
عباس المفاوضات في وقت سابق من هذا الشهر بعد الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة
الذي تسيطر عليه المقاومة الاسلامية (حماس)، والذي قتل فيه أكثر من 120
فلسطينيا.
بيد ان اسرائيل ذكرت ان الهجوم
استهدف الرد على الهجمات الصاروخية للمسلحين الفلسطينيين من الجيب الساحلي.
-----------------------------------------------
فصائل فلسطينية تطالب باطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين فى سجون
اسرائيل أولمرت: المفاوضون الاسرائيليون والفلسطينيون سيجتمعون
اليوم |