|
مسقط 17 مارس (شينخوا) أكملت اللجنة
الأولمبية العمانية كافة استعداداتها المكثفة لاستقبال شعلة دورة الألعاب
الأولمبية بكين 2008 بمحافظة مسقط يوم 14 أبريل المقبل ،وذلك من خلال سلسلة
الاجتماعات واللقاءات المستمرة التي تعقدها اللجنة المشرفة على مرور الشعلة
برئاسة المهندس حبيب بن عبدالنبي مكي نائب رئيس اللجنة الأولمبية
العمانية ورئيس لجنة الإشراف على مرور الشعلة الأولمبية .
وأعدت اللجنة المشرفة على مرور
الشعلة بحسب صحيفة ((الوطن)) العمانية اليوم (الاثنين) احتفالية كبيرة تتميز
بالاثارة والمتعة الكبيرة ممزوجة بالتراث العماني الأصيل.
وتعتبر مسقط الوحيدة بالشرق الأوسط
التي تمر فيها الشعلة بجوار 21 مدينة من مختلف مدن العالم التي وقع عليها
اختيار مرور الشعلة عبرها.
وفي السياق المتصل، تسلم المهندس
مكي أمس نموذج الشعلة الأولمبية من قبل وفد اللجنة المنظمة لأولمبياد بكين
وذلك بمقر اللجنة الاولمبية .
كما قام مكي بالتوقيع على القميص
الرياضي الذي سيرتديه حاملو الشعلة أثناء مرورها بمحافظة مسقط في المقابل قدم
رئيس لجنة الإشراف على مرور الشعلة بمحافظة مسقط هدايا تذكارية لاعضاء وفد
اللجنة المنظمة لأولمبياد بكين.
من جانب آخر أجرى وفد التليفزيون
الصيني مقابلة صحفية مع المهندس عبدالله بن عباس بن أحمد رئيس بلدية مسقط تم
خلالها مناقشة استعدادات محافظة مسقط لاستقبال الشعلة الاولمبية التي تعد حدثا
تاريخيا مهما في الحركة الاولمبية العمانية .
كما أجرى وفد التليفزيون الصيني
أيضا مقابلة مع المهندس حبيب مكي تحدث فيها عن أهمية مرور الشعلة في السلطنة
واستعرض كذلك المراحل التي قطعتها اللجنة الاولمبية العمانية لاستقبال هذا
الحدث الاولمبي الكبير.
وتأتي هذه المقابلات في اطار تصوير
فيلم وثائقي عن السلطنة يشتمل على أهم المعالم الأثرية والسياحية التي تتميز
بها بالاضافة الى جانب تسجيل مجموعة كبيرة من الفنون الشعبية التي تتميز بها
محافظات وولايات السلطنة حيث تم تصوير مجموعة من الفنون في ولاية قريات
ورمال بدية في المنطقة الشرقية وسيتم وضع نبذة مختصرة من الفيلم الوثائقي
في الموقع الالكتروني لدورة الألعاب الأولمبية بكين 2008 حتى يكون
متاحا للجميع وسهل الاطلاع عليه.
وكانت اللجنة المشرفة على مرور
الشعلة حددت مسار مرور الشعلة في محافظة مسقط حيث يبلغ مسار الشعلة 22
كيلومترا يتم قطعها في 4 ساعات ويتخلله أربع محطات استراحة لمدة 15 دقيقة
.
وتعد الشعلة الاولمبية الرمز
الاولمبي الذي يجسد الحركة الأولمبية في حين تعكس رحلة تتابع الشعلة
الاولمبية قيم الصداقة والسلم في أبهى صورها وهي تمثل الطريقة الأكثر فاعلية
والأمضى تعبيرا بنشر الحركة الاولمبية والتشجيع على المشاركة فيها كما أنها
تمثل فرصة فريدة للمدن التي تمر عبرها الشعلة للاعلان عن نفسها حيث تشغل
الشعلة الاولمبية في مدينة أولمبياد القديمة باليونان في الشهر الجاري
ثم بعدها تنطلق مسيرة تتابع الشعلة إيذانا ببدء الفصول الرائعة لألعاب بكين
الأولمبية 2008.
وتنطلق رحلة تتابع شعلة أولمبياد
بكين 2008 ترجمة للفكرة الأساسية المتمثلة في رحلة الوئام تحت شعار "الشغف
المشتعل.. الحلم المشترك" وسوف يمر لهب الشعلة عبر 22 مدينة من مدن القارات
الخمس وعبر جميع مقاطعات الصين وأقاليمها وبلدياتها قاطعة مسافة 137000 كم
خلال 130 يوما .
ويقدر عدد حاملي الشعلة خلال هذه
الرحلة بنحو 22000 شخص وهي بذلك تصبح رحلة تتابع الأطول والأشمل ما يؤهلها لأن
تكون أحد أروع الفصول في تاريخ الحركة الأولمبية.
الجدير بالذكر ان اللجنة المنظمة
لمرور شعلة أولمبياد بكين قامت باختيار 21 مدينة على مستوى العالم لمرور
الشعلة تبدأ من مدينة الماتي واسطنبول وبسانت بطرسبرج ولندن وباريس وسان
فرانسيسكو وبيونس أيرس ودار السلام ومسقط وإسلام أباد ومومباي وبانكوك
وكوالالمبور وجاكرتا وكانابرا وناجانو وسول وبيونج يانج وشيلمن وهونج كونج
وماكاو (الصين) بالاضافة إلى جميع مدن الصين.
ويستمد تصميم الشعلة الأولمبية شكلا
مستلهما في الكثير من جوانبه "غيوم السعد" التي ترمز إلى التعايش والتوافق
وتعود فكرة "غيوم السعد " في الصين إلى أكثر من ألف عام مضت كما تستمد الشعلة
شكلها باستصحاب طريقة صينية تقليدية للف الورق.
يبلغ طول الشعلة 72 سم ووزنها 985
جم وتقوى على تحمل اللهب بارتفاع 25 ـ 30 سم لمدة 15 دقيقة ولها القدرة على
العمل في الأجواء الممطرة بمعدل 50 مم في الساعة أو الرياح بمعدل 65 كم في
الساعة ويمكن تمييز لهب الشعلة بكل سهولة تحت مختلف ظروف الإضاءة وهذه ميزة
محبذة لأغراض التصوير الفوتوغرافي والفيديو. |