|
داكار 14 مارس
(شينخوا) اختتمت الدورة الحادية عشرة لمؤتمر القمة الاسلامي اعمالها اليوم
(الجمعة) في داكار عاصمة السنغال غرب افريقيا، بميثاق معدل لمنظمة المؤتمر
الاسلامي.
ضمت القمة التي استغرقت يومين،
والتي عقدت تحت شعار "الاسلام في القرن ال21"، اكثر من 30 رئيس دولة وحكومة
من الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي البالغ عددها 57 دولة، والتى تعد
ثاني اكبر منظمة للحكومات بعد الامم المتحدة".
تم تبنى
الميثاق المعدل والذى يهدف الى اعداد العالم الاسلامي لتحديات القرن ال21 بعد
عدة ايام من الاجتماعات المغلقة.
ومن بين الانجازات ايضا على هامش
القمة، توقيع اتفاقية سلام بيم السودان وتشاد ليلة امس الخميس، والتى تمت
بوساطة الرئيس السنغالي عبد الله واد، وتهدف الى انهاء سنوات من العداء بين
البلدين.
تعتبر قمة
داكار هامة نتيجة الاحداث والتحديات الراهنة التي يمر بها العالم الاسلامي،
ومن بينها قضايا فلسطين ولبنان والعراق والصومال واقليم دارفور
بالسودان.
ومن بين الموضوعات الرئيسية الأخرى
التي تمت مناقشتها فى القمة الوضع في الشرق الاوسط والصومال ، والحد من
الفقر، وتبادل المعرفة العلمية والتكنولوجية بين الدول الاسلامية، وبرنامج
التنمية الخاص بافريقيا، وزيادة حجم التجارة بين دول منظمة المؤتمر الاسلامي
من 13 في المائة الى 20 في المائة بحلول عام 2015، طبقا لبرنامج عمل عشرى
لمنظمة المؤتمر الاسلامي.
كما تصدرت
قضية الخوف من الاسلام جدول اعمال القمة. وتم اصدار اول تقرير من نوعه حول
هذه القضية من جانب جهاز رصد هذه الظاهرة التابع للمنظمة خلال اجتماع وزاري
عقد قبل القمة.
تم انشاء منظمة المؤتمر الاسلامي
عام 1970 بقرار من مؤتمر القمة الاسلامي الاول الذى عقد في الرباط بالمغرب
عام 1969. وارتفع عدد الدول الاعضاء من 30 دولة عند التأسيس الى 57 دولة
حاليا، من بينها 27 دولة افريقية.
وتعتبر هذه المرة الثانية التي
تستضيف فيها السنغال مؤتمر القمة الاسلامي، وكانت المرة الاولى عام 1991.
--------------------------------------------------------------------
رئيس منظمة المؤتمر الاسلامي يشيد بالميثاق الجديد، ويصفه بأنه خطوة
هامة
مسئول بالامم المتحدة يشعر بالرضا ازاء اسهامات الصندوق
الاسلامي
بدء اعمال القمة الـ11 لمنظمة المؤتمر الاسلامى فى
دكار |