|
بكين 13 مارس (شينخوا) اعرب عدد من
الدول الاجنبية عن معارضتها لاستفتاء سلطات تايوان حول ما اذا كان على
المقاطعة الصينية الجزرية ان تحاول الانضمام الى الامم المتحدة .
وذكرت وزارة الخارجية الاندونيسية
ان هذا التحرك يمكن ان يسبب توترا جديدا فى المنطقة.
وقال المتحدث بإسم وزارة الخارجية
كريستيارتو ليجو لوكالة انباء (شينخوا) أمس الاربعاء " اننا نعارض تحرك
تايوان ( سلطات تشن شوى - بيان ) لاننا لا نريد خلق مصدر جديد للتوتر فى
المنطقة ". واضاف " اننا ثابتون على سياسة صين واحدة ".
وذكرت وزارة الخارجية السريلانكية
امس الاربعاء فى بيان ان البلاد ملتزمة تماما بسياسة صين واحدة، وانها تعارض
اى شكل من اشكال استقلال تايوان، او مشاركة تايوان فى اية منظمة دولية او
اقليمية، حيث ان ذلك سيعد انتهاكا صارخا للاعراف والالتزامات الدولية القائمة
التى يحميها ميثاق الامم المتحدة .
وذكر البيان ان جمهورية الصين
الشعبية هى الحكومة الشرعية الوحيدة التى تمثل عموم الصين، وان تايوان جزء لا
يجزأ من الاراضى الصينية. واضاف ان قرار الجمعية العامة للامم المتحدة رقم
2758 الصادر عام 1971 يحل بوضوح مسألة تمثيل الصين فى الامم المتحدة .
واكدت الحكومة الايرلندية مجددا أمس
الاربعاء تمسكها بسياسة صين واحدة، وقالت انها لا تؤيد استفتاء تايوان المزمع
على عضوية الامم المتحدة تحت اسم تايوان .
وذكر وزير الخارجية ديرموت اهيرن فى
بيان " انه من الأمور الحيوية الآن ان نتجب اى شكل من الاجراءات الاحادية
التى قد تقوض الوضع الراهن، ولذا فإننى لا اؤيد اجراء مثل هذا الاستفتاء " .
واعلنت وزارة الشئون الخارجية
النيبالية ان البلاد تتبع بثبات سياسة صين واحدة التى تستند الى المبادئ،
وانها ملتزمة تماما بدعم هذا المبدأ.
وذكرت وزارة الشئون الخارجية فى
بيان صحفى صدر يوم الثلاثاء انها تعارض الاستفتاء المقترح على الانضمام الى
الامم المتحدة تحت اسم تايوان. واضافت " انها تعتقد ان مثل هذه المحاولة من
جانب سلطات تايوان تحت اى اسم او بأية وسيلة، ستؤدى الى التوتر فى المنطقة "
.
من جهة اخرى ،
اعربت الجاليات الصينية فى الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا بدورها عن
معارضتها لاستفتاء تايوان المزمع على عضويتها فى الامم المتحدة، وذلك بمختلف
الوسائل. |