|
دكار 13 مارس (شينخوا) افتتحت
الدورة الـ11 لمؤتمر القمة الاسلامى اعمالها اليوم (الخميس) فى دكار عاصمة
دولة السنغال الواقعة اقصى غربى افريقيا.
يحضر القمة، التى تستمر يومين وتعقد
تحت موضوع "الاسلام فى القرن الـ 21"، 30 رئيس دولة وحكومة من 57 عضوا بمنظمة
المؤتمر الاسلامى، وهى الآن ثانى أكبر منظمة دولية حكومية فى العالم بعد
الامم المتحدة.

تعتبر قمة دكار قمة هامة
بسبب الاحداث والتحديات الحالية التى يواجهها العالم الاسلامى بما فيها قضايا
لبنان والعراق والصومال.
وستبحث القمة مشروع تقرير قدمه
الاجتماع التحضيرى لوزراء الخارجية الذى عقد من الثلاثاء حتى الخميس.
وستشمل الموضوعات الرئيسية التى
سيتم بحثها الوضع فى الشرق الاوسط والسودان وتشاد والصومال، ومراجعة ميثاق
المنظمة، والحد من الفقر، وتبادل المعرفة المتعلقة بالعلوم والتكنولوجيا بين
الدول الاسلامية، وبرنامج التنمية الخاص من اجل افريقيا، وزيادة التجارة
بين اعضاء المنظمة من 13 الى 20 فى المائة بحلول عام 2015 وفقا لبرنامج
عمل المنظمة ومدته عشر سنوات.
كذلك سيتصدر جدول الاعمال قضية رهاب
الاسلام. وقد تم اصدار التقرير الاول على الاطلاق حول رهاب الاسلام الذى اعده
مرصد رهاب الاسلام فى المنظمة خلال الاجتماع الوزارى.
تجدر الاشارة الى ان المنظمة تأسست
فى عام 1970 وفقا لقرار اتخذه مؤتمر القمة الاسلامى الاول الذى عقد فى الرباط
بالمغرب فى عام 1969. وزاد عدد الاعضاء من العدد المؤسس وهو 30 الى 57، 37
منها فى افريقيا.
تعد هذه هى المرة الثانية التى
تستضيف فيها السنغال مؤتمر القمة الاسلامى، وكانت المرة الاولى فى عام 1991.
|