|
غزة 13 مارس (شينخوا) قالت مصادر
سياسية إسرائيلية اليوم (الخميس) أن "تصفية" النشطاء الفلسطينيين الأربعة في
بيت لحم جنوب الضفة الغربية تأتي في إطار سياسة مكافحة الإرهاب، مشددة على أن
إسرائيل لن تتهاون مع الفصائل الفلسطينية.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية الناطقة
بالعربية عن المصادر التي وصفتها بأنها مصادر كبيرة في القدس قولها أن
النشطاء كانوا "مطلوبين منذ فترة طويلة" لاجهزة الامن الاسرائيلية.
ونفت المصادر أن تكون عملية التصفية
للنشطاء الفلسطينيين أي علاقة "بالهجوم المسلح الذي نفذه فلسطيني في المعهد
الديني اليهودي في القدس الخميس الماضي".
واضافت المصادر ذاتها أن أحد
النشطاء المستهدفين "كان ضلعا في تفجير السيارة المفخخة بالقرب من سوق محنيه
يهودا" قبل أشهر في إشارة إلى القيادي في سرايا القدس الذراع العسكري لحركة
الجهاد الاسلامي محمد شحادة.
وزعمت المصادر أن القوات
الاسرائيلية التي عملت في بيت لحم " لم تكن تنوي تصفية النشطاء الأربعة،
وكانت تنوي توقيفهم إلا أنه تقرر تصفيتهم بعد أن تبين أنهم مدججون بالسلاح"
على حد قوله.
وأوضح المصدر السياسي
"أن إسرائيل ستواصل سياسة مكافحة الارهاب أينما كان من دون توقف، مشدداً على "عدم
وجود أي عملية تفاوض مع حماس أو غيرها من التنظيمات الارهابية".
|