|
الأمم المتحدة 11 مارس
(شينخوا) جددت صربيا يوم (الثلاثاء) دعوتها لوقف الاعتراف باستقلال
كوسوفو.
وخلال إفادة أمام الأعضاء الـ15
لمجلس الأمن الدولي, قال وزير الخارجية الصربي فوك جيرميتش إن بلجراد "لن
تعترف أبدا بمحاولة سلطات بريشتينا من الانفصال بشكل أحادي الجانب عن
صربيا".
وانتقد الاتحاد الأوروبي لإرساله
قوة تضم 2000 جندي إلى كوسوفو, واصفا تلك الخطوة بأنها غير قانونية.
وأكد وزير الخارجية "يجب عدم
التراجع عن تحديد مهمة الاتحاد الأوروبي من قبل مجلس الأمن الدولي, وبالتالي
فإننا نطالب بشدة بعدم الاستمرار في نقل التفويض من بعثة الاتحاد
الاوروبي لأي هيئة أخرى".
وأشار إلى أن "هذه الدول التي تزيد
قليلا عن ال20 دولة التي دعمت القضية الانفصالية لألبان كوسوفو قد
ساهمت في زعزعة استقرار وتقليل الأمن وزيادة الشكوك في النظام
الدولى".
وأضاف أن أنشطة هذه الجماعات "لا
تتوافق تماما مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة".
ودعا جيرميتش الدول التي اعترفت
باستقلال كوسوفو إلى إعادة التفكير في موقفها, والدول التي لم تفعل أن تستمر
في طريقها للدفاع عن النظام العالمي من التعرض لأضرار شديدة.
ومن بين الدول التي اعترفت باستقلال
كوسوفو الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وسويسرا.
بينما تصر روسيا مع صربيا على أن
انفصال كوسوفو ومهمة الاتحاد الأوروبي تتناقضان مع القانون الدولي.
جاءت تصريحات جيرميتش خلال جلسة
خاصة لمجلس الأمن الدولي حول كوسوفو في إطار جولة جديدة من الجهود الصربية
للتأكيد على سلطتها على كوسوفو ومنع مواصلة الاعتراف بكوسوفو.
وعقب كلمته التي ألقاها أمام جلسة
مفتوحة, عقد الأعضاء الـ 15 للمجلس مناقشات مغلقة. |