|
أنقرة 7 مارس (شينخوا) وصل الرئيس
العراقي جلال طالباني اليوم (الجمعة) في زيارة عمل لتركيا تستغرق يومين بهدف
تحسين العلاقات الثنائية بين البلدين المتجاورين عقب انتهاء العمليات البرية
التركية الحدودية ضد حزب العمال الكردي.
يزور طالباني البلاد بدعوة من نظيره
التركي عبد الله جول.
كان في صحبة الرئيس العراقي وزير
المالية باقر جابر الزبيدي ووزير البترول حسين الشهرستاني ووزير الموارد
المائية عبد اللطيف راشد لطيف ووزير الامن الوطني شيروان الوايلي ووزير
الصناعة فوزي الحريري.
تاتي زيارة طالباني بعد اسبوع من
انهاء تركيا العمليات العسكرية واسعة النطاق في الشمال العراقي والتي استهدفت
حزب العمال الكردي المحظور الذي تصفه تركيا والولايات المتحدة بانه جماعة
ارهابية.
كانت انقرة قد زادت شكواها بشأن قلة
الجهود العراقية الداعمة للقضاء على الحزب الذي يستخدم الشمال العراقي قاعدة
لشن هجماته على تركيا.
وذكر بيان مختصر صادر من مكتب
الرئيس التركي جول ان الرئيسين سيناقشان سبل تحسين الروابط السياسية
والاقتصادية ودراسة التعاون العسكري والطاقة.
كما سيعقد طالباني غدا السبت
محادثات مع رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان، ومن المتوقع ان يحضر اجتماع مجلس
الاعمال التركي العراقي قبل عودته الى العراق في المساء.
يذكر ان الهجمات البرية التركية
الاخيرة، وهي اكبر عملية على حزب العمال الكردي في غضون عقد، حازت على قبول
الولايات المتحدة التي امدت تركيا بالمعلومات الاستخباراتية من اجل المساعدة
في هجماتها على الحزب، لكن سرعان ما عززت واشنطن من ضغوطها لانهاء سريع
للعمليات خشية ما قد يؤدى اليه طول مدتها من زعزعة الاستقرار في الشمال
العراقي والاضرار بالروابط الامريكية مع الاكراد العراقيين.
اقترح الجيش التركي، الذي شن هجمات
جوية على اهداف تابعة لحزب العمال الكردي في الشمال العراقي منذ 16 ديسمبر
بموجب تفويض برلماني صالح لمدة عام، شن المزيد من العمليات الحدودية في
المستقبل اذا لزم الامر.
وقال الجيش "ان الشمال العراقي
سيراقب عن قرب من حيث انشطة حزب العمال الكردي، ولن يسمح للمنظمة الارهابية
بان تشكل تهديدا لتركيا من هذه المنطقة".
كان طالباني، وهو كردي،
قد صرح مرارا باهتمامه بزيارة انقرة، لكن رفض الرئيس التركي السابق احمد
نجدت سيزر دعوته على الرغم من الروابط الاقتصادية والتجارية القوية، بدافع القلق
من دعم الاكراد العراقيين لحزب العمال الكردي.
|