|
أنقرة 7 مارس (شينخوا) صرح الرئيس
العراقي جلال طالباني اليوم (الجمعة) بأن الادارة الاقليمية لشمال العراق
ضغطت على حزب العمال الكردي المحظور، وطالبته اما بالقاء السلاح او مغادرة
البلاد.
صرح طالباني بذلك في مؤتمر صحفي
مشترك مع نظيره التركي عبد الله جول عقب محادثات رسمية في القصر الرئاسي في
العاصمة انقرة.
وقال طالباني " ان الادارة في شمال
العراق اخبرت حزب العمال الكردي بانه تسبب في مشكلة كبيرة في المنطقة،
وطالبته بالمغادرة".
ومن جهة أخرى، أكد الرئيس العراقي
ان الدستور العراقي لا يسمح لاية جماعة مسلحة بالالتجاء الي اراضيه.
وقال "بصفتنا دولة اسلامية، فاننا
ضد اية جماعة تشن هجمات مسلحة على جيراننا. ولن نقبل مثل هذا الفعل".
من جانبه دعا جول متمردي حزب العمال
الكردي الى القاء السلاح قائلا ان تركيا لن تتهاون ابدا مع الذين يحملون
السلاح بشكل غير شرعي ويشتركون في الارهاب.
وقال جول " أولا وقبل كل شيء، فان
تركيا لن تتهاون مطلقا مع الذين يحملون السلاح بشكل غير شرعي ويشتركون في
الارهاب، وعلى كل من يحمل سلاح في يده ان يلقيه".
وقال الرئيس التركي، واصفا حزب
العمال الكردي بانه يمثل مشكلة لكل من تركيا والعراق، ان المتمردين الذين
يشنون هجماتهم على تركيا من الاراضي العراقية يخلقون مشاكل للدولتين
الجارتين.
وصل طالباني الى انقرة في وقت سابق
من اليوم في زيارة عمل تستغرق يومين بدعوة من جول بهدف تحسين العلاقات
الثنائية بين البلدين.
وتاتي زيارته بعد اسبوع من انهاء
تركيا لعملياتها العسكرية واسعة النطاق والتي استمرت ثمانية ايام في شمال
العراق ضد حزب العمال الكردي الذي تصفه تركيا والولايات المتحدة بانه جماعة
ارهابية.
يجرى طالبانى الذى يرافقه عدد من
كبار المسؤولين محادثات مع رئيس الوزراء التركى رجب طيب اردوغان غدا السبت،
كما يتوقع ان يحضر اجتماعا لمجلس الأعمال التركى - العراقى قبل عودته الى
العراق.
يذكر ان طالبانى، وهو
كردي، اعلن مرارا اهتمامه بزيارة انقرة، لكن الرئيس التركي السابق احمد نجدت
سيزر رفض دعوته للزيارة رغم الروابط الاقتصادية والتجارية القوية بين البلدين
، خوفا من ان الاكراد العراقيين يدعمون حزب العمال الكردي.
|