|
بكين 7 مارس ( شينخوا ) ألعاب بكين
الأولمبية ستكون حدثا رياضيا نظيفا لا تشوبه السياسة حسبما قال بعض أعضاء
المجلس الوطنى للمؤتمر الاستشارى السياسى للشعب الصينى ( المؤتمر
الاستشارى ) على هامش دورته السنوية.
قال جيانغ شياو يون نائب الرئيس
التنفيذى للجنة بكين المنظمة لأولمبياد : " ستستخدم اجراءات عالية
التكنولوجيا كجزء من جهود مكافحة المنشطات ".
وقال جيانغ عضو المجلس الوطنى
الحادى عشر للمؤتمر الاستشارى ان الصين حازمة وصارمة ضد المنشطات, وان
أولمبياد بكين سيشهد أكبر عدد من اختبارات المنشطات فى تاريخ الألعاب
الأولمبية.
وحسب تسوى دا لين نائب مدير مصلحة
الدولة العامة للرياضة فان الصين قد فرضت متطلبات لمكافحة المنشطات على
كل الرياضيين المشاركين كما اتخذت اجراءات لمنعهم من الاستخدام الخاطئ
للأدوية المحظورة.
وبالنسبة للفرق الصينية قال تسوى :
" اننا نفضل أن نخسر الميداليات الذهبية ولا نستخدم المنشطات ".
وردا على الانتقادات من هيئات غير
حكومية واعلامية أجنبية, قال ليو جينغ مين نائب عمدة بكين وهو أيضا نائب
الرئيس التنفيذى للجنة بكين المنظمة لأولمبياد : " العالم تشيع فيه
أصوات مختلفة, ولكن علينا أن نواصل استعداداتنا للألعاب الأولمبية حسبما هو
مقرر. وهناك الكثير مما يحتاج الى عمل فى الأشهر الخمسة التالية وعلينا جميعا
أن تؤدى ذلك ".
قال تسوى ان الانتقادات لن يثبط
حماستنا. وأضاف : " أمامنا أكثرمن 150 يوما, وأنا أحسب العد التنازلى يوما
وراء يوم. وكلما عرفنا مشكلات أكثر كانت الألعاب الأولمبية أفضل
".
أوضح جيانغ بأن الدول المضيفة لأغلب
الدورات الأولمبية السابقة قد شهدت مسائل سياسية متعلقة لهذا الحدث.
" قال رئيس اللجنة الأولمبية
الدولية جاك روغ ان الألعاب ما هى الا مهرجان رياضى وينبغى ألا ترتبط
بالسياسة ".
ولدى السؤال عما اذا كانت تايوان
سترسل رياضيين الى الألعاب, أجاب جيانغ " هذا مؤكد ". غير أنه أضاف بأنه لم
يعد كم سيكون العدد.
وأعرب تسوى وليو عن الترحيب
بالرياضيين من تايوان وتمنيا لهم حظا سعيدا. |