|
بكين 5 مارس (شينخوا) ذكر تشانغ ويى
تشينغ، كبير مسئولى تنظيم الاسرة، ان الصين لن تحيد مطلقا عن سياستها لتنظيم
الاسرة على الاطلاق فى القريب العاجل، نافيا بذلك شائعات امكانية الغاء تلك
السياسة التى استمرت عقودا.
وذكر تشانغ، عضو المجلس الوطنى
الحادى عشر للمؤتمر الاستشارى السياسى للشعب الصينى، اكبر هيئة استشارية
سياسية في الصين، ان " هذه السياسة لن تتغير فى المرحلة الحالية ".
وقال ان البلاد بدأت طفرة للمواليد
ستستمر 10 سنوات ، حيث بلغ الذين ولدوا فى طفرات المواليد فى السبعينيات
وأوائل الثمانينيات سن الانجاب.
وأضاف تشانغ، مدير لجنة الدولة
للسكان وتنظيم الاسرة، على هامش الدورة الاستشارية السياسية، ان "التغيرات فى
سياسة تنظيم الاسرة الآن يمكن ان تؤدى الى ارتفاع عدد المواليد، مما يفرض
ضغطا مرتفعا على التنمية المستقبلية فى الصين ".
يذكر انه فى اطار السياسة الحالية،
وضعت الصين سياسات تفضيلية لمصلحة الأسر ذات الطفل الواحد، وقدمت لها مكافآت
نقدية.
يتم العمل بسياسة " الطفل الواحد"
فى الصين منذ اكثر من ثلاثة عقود، حيث منعت ما يقدر ب400 مليون مولود. وتحدد
هذه السياسة للازواج فى الحضر انجاب طفل واحد، وطفلين فى الريف.
وتفرض العديد من المدن الصينية
غرامات ضخمة على الازواج الذين يخالفون هذا القانون، ومن بينهم عدد متزايد من
الشخصيات الشهيرة والذين يواجهون غرامات اكثر من غيرهم.
ويمكن ان تصل غرامة
الازواج الى عشرة اضعاف دخل الفرد المحلى، بالرغم من ان الغرامات الفعلية غالبا
ما تكون اقل من ذلك. وفى بكين، على سبيل المثال، وصل معدل دخل الفرد من
سكان الحضر الى 21989 يوان عام 2007 ، بينما ذكرت مصادر ان الغرامة فى
العاصمة الصينية وصلت الآن الى حوالى 100 الف يوان. |