|
بكين 5 مارس (شينخوا) قال مسئول
بارز بجيش التحرير الشعبي الصينى اليوم (الاربعاء) ان الصين تحتفظ بقوة
عسكرية محدودة فقط لحماية استقلال البلاد وسيادتها ووحدة أراضيها ولن تشكل
تهديدا لأية دولة.
وقال لياو شي لونغ مدير الادارة
العامة للامدادات بجيش التحرير الشعبي أن الحكومة الصينية حافظت على "التنمية
المنسقة" للدفاع الوطني والنمو الاقتصادي وزادت الانفاق العسكرى"بشكل معتدل"
على خلفية التنمية الاقتصادية والعائدات المالية المتنامية.
وأضاف لياو الذى شارك في الجلسة
السنوية للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني خلال مقابلة حصرية مع وكالة أنباء
((شينخوا)) أن زيادة الميزانية العسكرية من الممكن أن تساعد في التوفيق بين
بناء البنية التحتية العسكرية والمهام الرئيسية التي تقوم بها القوات
المسلحة.
وكشف جيانغ إن تشو المتحدث باسم
الجلسة الاولى للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني يوم امس (الثلاثاء) ان الصين
تخطط لزيادة ميزانيتها العسكرية بنسبة 17.6 فى المائة لتصل إلى 417.769 مليار
يوان خلال عام 2008.
تعادل الميزانية 57.229 مليار دولار
أمريكي اذا ما تم تحويلها بسعر الصرف في نهاية العام الماضي.
وقال لياو وهو أيضا عضو في اللجنة
العسكرية المركزية ان ميزانية الدفاع ازدادت لزيادة مخصصات الجنود والضباط
لتحسين مستوياتهم المعيشية بنفس المعدل المتبع مع المدنيين.
وأضاف ان الزيادة ستستخدم لتحسين
تعليم وتدريب القوات وإطعام الجنود وشراء الوقود نظرا لارتفاع الأسعار.
وقال ان القوات المنتشرة على طول
الحدود البحرية للبلاد أو في المناطق الجبلية النائية ستستفيد من رفع
الميزانية التي ستساعدهم في تسوية "الصعوبات العملية" وتحسين الظروف
المعيشية.
وأضاف لياو انه سيتم استخدام المزيد
من المال لتحديث معدات الجيش من أجل تحسين قدرة القوات على القتال في حرب
دفاعية قائمة على تكنولوجيا المعلومات.
واشار إلى ان الانفاق العسكري في
الصين يظل في مستوى منخفض مقارنة ببعض الدول الاخرى خاصة القوى العظمى مقارنة
بصافي الانتاج المحلي.
شكل الانفاق العسكري في الصين 1.4
فى المائة من صافي الانتاج المحلي خلال عام 2007 وهو أقل معدل مقارنة بنسبة
4.6 فى المائة في الولايات المتحدة و3 فى المائة في بريطانيا و2 فى المائة في
فرنسا و2. 63 فى المائة في روسيا و2.5 فى المائة في الهند.
ودعا القوات إلى الاقتصاد
والحد من الاستهلاك غير الضروري في إدارة الجيش.
|