|
بكين 4 مارس (شينخوا) ذكر الرئيس
الصينى هو جين تاو هنا اليوم (الثلاثاء) ان الانشطة الانفصالية فى تايوان
اصبحت اكبر تهديد للسيادة الوطنية للصين ووحدة اراضيها، لكن هذه الانشطة
محكوم عليها بالفشل.
وقال هو للمستشارين السياسيين الذين
يحضرون الدورة الكاملة الاولى للمجلس الوطنى الحادى عشر للمؤتمر الاستشارى
السياسى للشعب الصينى فى بكين " ان انشطة "استقلال تايوان" تتنافى مع الإرادة
القوية للأمة الصينية لحماية الوحدة الوطنية. ومثل هذه الانشطة لن تصل
الى شىء، ومحكوم عليها بالفشل".
كما اشار هو، وهو ايضا السكرتير
العام للجنة الدائمة للحزب الشيوعى الصينى ورئيس اللجنة العسكرية المركزية،
ان انشطة "استقلال تايوان" اصبحت " اكبر خطر على السيادة الوطنية ووحدة
الاراضى، واكبر عقبة امام تنمية العلاقات عبر المضيق، واكبر تهديد للسلام
والاستقرار فى مضيق تايوان".
ومن جهة أخرى، تعهد هو بان البر
الرئيسى سيبذل اقصى جهده لتحقيق اى شىء يكون لصالح المواطنين فى تايوان،
ويسهم فى حماية السلام فى مضيق تايوان، وتعزيز اعادة التوحيد السلمى للوطن
الأم.
وذكر الرئيس " اننا ملتزمون دائما
بتعهداتنا للمواطنين فى تايوان. ولن نحيد عنها نتيجة تقلبات مؤقتة فى الوضع،
او نتغير بناء على تصرفات مزعجة متعمدة من جانب حفنة من الاشخاص".
وبالنسبة لتحقيق التنمية السلمية
للعلاقات عبر المضيق، قال هو " اننا نعتبر مبدأ صين واحدة هو الأساس، مع
اتخاذ السعى لتحقيق منافع للمواطنين على جانبى المضيق هدفا، واتخاذ تعميق
التبادلات والتعاون متبادل المنفعة والمربح للجانبين أسلوبا ".
وقال هو " اننا مستعدون لاجراء
تبادلات وحوار ومشاورات ومفاوضات مع اية احزاب سياسية فى تايوان، طالما
اعترفت بان جانبى مضيق تايوان ينتميان الى صين واحد".
واضاف ان " المفاوضات ستجرى على قدم
المساواة، حول موضوعات مفتوحة بالكامل -- ولا يوجد شيء لا نستطيع التحدث
بشأنه ".
وقال هو للمستشارين "
اننا نتطلع الى الإنهاء الرسمى لحالة العداء عبر المضيق، من خلال بذل
الجانبين لجهود ومشاورات مشتركة بناء على مبدأ صين واحدة، ونامل فى التوصل الى
اتفاقية سلام، وبناء اطار للتنمية السلمية للعلاقات عبر المضيق".
|