تقرير اخباري : الفلسطينيون يلملمون جراحهم بعد انسحاب إسرائيل من  شمال قطاع غزة
www.xinhuanet.com 2008-03-04 08:39:25

وسط الأنقاض والدخان المتصاعد من بقايا  حاجيات منزلية تجول مئات الفلسطينيين بين الحطام والخراب الذي لحق  بهم شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة ، التي كانت مسرحا لأعنف قتال بين مقاتلين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي منذ انسحاب إسرائيل من قطاع غزة عام 2005.

     غزة 3 مارس (شينخوا) وسط الأنقاض والدخان المتصاعد من بقايا  حاجيات منزلية تجول مئات الفلسطينيين بين الحطام والخراب الذي لحق  بهم شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة ، التي كانت مسرحا لأعنف قتال بين مقاتلين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي منذ انسحاب إسرائيل من قطاع غزة عام 2005. 

     وخرج البعض ليظهر التحدي لإسرائيل ، فيما بقي البعض الأخر مذهولا من الدمار الذي لحق بمنطقتهم بفعل العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ السبت الماضي ، غير مصدقين ما يرون في المنطقة التي كانت قبل أيام  يرونها منازل قائمة وبدا المشهد وكأنه منطقة ضربها زلزال تتدلى قطع  الخرسانة من نوافذ حديدية تظهر تحتها أطراف أغطية وأسرة وملابس ولعب  وأثاث خشبي . 

     وبعد خمسة أيام من العملية العسكرية التي أطلقت عليها إسرائيل  اسم "الشتاء الساخن" لا تختلف ردود افعال الفلسطينيين ورواياتهم عما  فعله جيش الاحتلال الاسرائيلي بوطنهم ، وكالة انباء (شينخوا) كانت  هناك ورصدت العديد من الصور والمشاهد والروايات .  

     واول حالة رصدتها (شينخوا) كانت المسنة أم محمد البطش التي هرعت  هائمة وسط الدمار برفقة نجليها ودموعها تسبق خطواتها الثقيلة صوب قبر نجلها حسين الذي قتل قبل يومين دون أن تتمكن حتى من وداعه. 

     وكان حسين وهو ناشط في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد  الإسلامي قد قتل السبت الماضي، بنيران الجيش الإسرائيلي خلال  المواجهات الضارية التي شهدتها منطقة شرق جباليا خلال يومين. 

وسط الأنقاض والدخان المتصاعد من بقايا  حاجيات منزلية تجول مئات الفلسطينيين بين الحطام والخراب الذي لحق  بهم شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة ، التي كانت مسرحا لأعنف قتال بين مقاتلين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي منذ انسحاب إسرائيل من قطاع غزة عام 2005.

  وبتعبير عن لوعة حزنها لفراق نجلها احتضنت أم محمد حجارة قبر  نجلها وهي تبكيه بشدة والحسرة تغلب على قسمات وجهها لحزنها على  نجلها الذي رحل دون أن تنعم بقبلة أخيرة من وجنتيه. 

     وفي سياق متصل ، قالت الفلسطينية نوال وهي مصدومة أن الجنود  الإسرائيليين نكلوا بأنجالها الأربعة ، مضيفة " لقد عصبوا أعينهم  وقيدوا أيديهم وأرجلهم بإحكام وقاموا بركلهم كما الكرة". 

     واشارت بنظرة جوفاء ميتة إلى كومة من الركام ، قائلة "انظر هناك  احد جيراننا دفن تحت هذه الكومة في قذيفة مدفعية فجرت المنزل وبصعوبة تم انتشاله ونقله للمستشفى". 

     وفي السياق نفسه اشارت شقيقتها سعاد الى عمليات اقتحام شنها  الجنود الاسرائيليون في منازلهم و"سرقوا مصاغها من الذهب ونقود خلال  عملية تفتيش الى جانب سبهم بشتائم بذيئة لها ولبناتها اللواتي تواجدن في المنزل". 

     ووصف أبو خالد الجذبة ما حدث حين اقتحمت القوات الإسرائيلية  منزله في جبل الريس، قائلاً: "لقد حشروا عائلتي في إحدى حجرات المنزل، فيما انتشر عناصر من القناصة في الطابق العلوي وقاموا بإحداث فتحات  بالجدران ، مضيفا "لقد قاموا باستجوابي وأفراد العائلة الثمانية بما  فيهم الأطفال ، كانوا يسألون عن المقاومين ومطلقي الصواريخ وأماكن  تخزينها، وغيرها من الأسئلة".  

  وسط الأنقاض والدخان المتصاعد من بقايا  حاجيات منزلية تجول مئات الفلسطينيين بين الحطام والخراب الذي لحق  بهم شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة ، التي كانت مسرحا لأعنف قتال بين مقاتلين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي منذ انسحاب إسرائيل من قطاع غزة عام 2005.

   وتركزت مشاهد الدمار والخراب في منطقتي جبل الكاشف وعزبة عبد ربه وأطراف مخيم جباليا للاجئين ، حيث طالت عمليات التخريب والتدمير  أجزاء كبيرة من البنية التحتية عطلت خطوط المياه والصرف الصحي وأعمدة الكهرباء والهاتف والطرق التي دمر الكثير منها. 

     وانشغل السكان في البحث تحت الركام والأنقاض على حاجياتهم تحت  الكتل الخرسانية التي انهارت بفعل القصف بالمعاول او بالايادي  العارية ، بحثا عن أي رزق ضائع قد يستفيدون منه بعد ما اصبحوا بلا  مأوى. 

     ووقف المسن أبو محمد الشرافي وسط أكوام الدمار والخراب الذي لحق  بالمنطقة قائلا " لقد دمروا كل شيء ، دمروا منزلي وحقلي المزروع  بالزيتون، وها نحن نعيش في العراء". 

     ومن جهة اخرى قامت جرافات تابعة للهيئات المحلية الفلسطينية  بإعادة فتح طرق اغلقت بالسواتر المدمرة، فيما وصلت عربات تجر خزانات  مياه وترفع لافتات مكتوب عليها "ذاهبون لإغاثة ضحايا العدوان  الإسرائيلي".  

     وفي هذا الصدد ، قال مسئول محلي"إن الصورة الأولية لمشاهد الخراب والدمار تدلل على "الإجرام الإسرائيلي الكبير".  

     يشار الى ان احصاءات رسمية اشارت الى قتل 116 فلسطينيا بينهم 39  طفلا و7 نساء في هجمات جوية في مناطق مختلفة في قطاع غزة ، كان أشدها التوغل البري على اطراف مخيم جباليا ، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين  الجيش والنشطاء الفلسطينيين الذين قتل ما لا يقل عن 50 منهم.


مقتل 11 فلسطينيا اليوم في هجمات إسرائيلية بقطاع غزة
ارتفاع عدد ضحايا الغارات الاسرائيلية لقطاع غزة الى 62 قتيلا
تقرير اخباري : الفلسطينيون يلملمون جراحهم بعد انسحاب إسرائيل من  شمال قطاع غزة -
رايس تتوجه للشرق الأوسط وسط العنف الاسرائيلي - الفلسطينى -
العاهل السعودي يصدر أمرا ملكيا بإعفاء وزير التجارة  والصناعة -
برلمانى عراقى: زيارة نجاد للعراق تحمل أكثر من رسالة -
وزير الخارجية اللبنانى يؤكد تمسك بلاده بمبدأ صين واحدة -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org