تقرير إخباري: الرئيس الإيراني يختتم زيارته للعراق بدعوة القوات  الاجنبية للانسحاب من المنطقة
www.xinhuanet.com 2008-03-04 07:23:17

اختتم الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد  زيارته الرسمية للعراق والتى دامت يومين، بدعوة القوات الاجنبية  للانسحاب من المنطقة، التي وصف بقائها فيها بأنه اهانة وتحقير  للمنطقة.

     بغداد 3 مارس (شينخوا) اختتم الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد  زيارته الرسمية للعراق والتى دامت يومين، بدعوة القوات الاجنبية  للانسحاب من المنطقة، التي وصف بقائها فيها بأنه اهانة وتحقير  للمنطقة.  

     وقال نجاد في مؤتمر صحفي عقده في بغداد قبيل مغادرته اليوم  (الاثنين) إن القوات التى قطعت آلالاف الكيلومترات وعبرت البحار يجب  ان تغادر وتترك هذه المنطقة، وان تسلم الامور لشعوبها لكى تسير  أمورها بنفسها، مضيفا "انهم يدعون انهم يريدون صرف أموالهم لتعمير  المنطقة وتطويرها ولكن الأفضل ان يصرفوها لتطوير مناطقهم، ان شعوب  المنطقة لم تحصد من التواجد الاجنبى الا الخراب والدمار والتحقير". 

     وشدد نجاد على أن القادمين من مكان بعيد لم يحصلوا على شيء سوى  اشمئزاز شعوب المنطقة منهم، معربا عن أمله فى أن ترفع هذه القوى يدها وتترك المنطقة.  

     وحول الاتهامات الامريكية التي توجه لايران بان دورها سلبي في  العراق، نفى نجاد ذلك قائلا " ثبت لدينا ان الادارة الامريكية توجه  الاتهامات على اسس ومعلومات خاطئة ولهذا لايمكن الاخذ بتصريحات  المسئولين الامريكيين، ويمكن ان نقدم لهم نصائح ودية، بعدم توجيه  الاتهام إلى الاخرين، عليهم ان يحلوا مشاكلهم بعيدا عن الاخرين". 

     وبصدد ما تمخضت عنه هذه الزيارة التي اكتسبت اهمية نظرا للظروف  المحيطة بها، فقد كشف نجاد عن توقيع سبع اتفاقيات بين الجانبين، وقال " وقعنا مع الحكومة العراقية اليوم سبع مذكرات تفاهم وبذلك خطونا  خطوة جبارة في تنمية العلاقات بين بلدينا ". 

     وفى السياق ذاته، أوضح أن المذكرات تتعلق ببناء مجمعات صناعية  وتنمية مجال التعاون في التأمين والتعاون الجمركي والنقل والصناعة  والتعدين، كما تم التفاهم حول اقراض الجانب العراقي مليار دولار لاجل تنفيذ بعض المشاريع، واصفا العلاقات العراقية الايرانية بانها اخوية  ووطيدة. 

 اختتم الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد  زيارته الرسمية للعراق والتى دامت يومين، بدعوة القوات الاجنبية  للانسحاب من المنطقة، التي وصف بقائها فيها بأنه اهانة وتحقير  للمنطقة.

    وكان رئيس الوزراء العراقى نوري المالكي قال خلال استقباله  للرئيس نجاد بمكتبه في المنطقة الخضراء إن العراق الديمقراطي الآمن  المستقر هو صمام أمان المنطقة وإن زيارة الرئيس الايراني تشكل  بالنسبة للعراق وشعبه دعما وإسنادا وتصب في مصلحة شعبينا وعموم  المنطقة، واصفا الزيارة بأنها ناجحة بكل المقاييس وتبعث رسائل  ايجابية إلى محيطنا العربي والاقليمي. 

     وأضاف المالكي إن "سعينا لتوطيد العلاقات بين البلدين يمثل جزء  من سياستنا القائمة على إيجاد أفضل العلاقات مع دول الجوار وإن  التعاون المشترك بين دول المنطقة كفيل بإبعادها عن المغامرات  والحروب". 

     وفي إطار اللقاءات التي اجراها نجاد خلال زيارته التي وصفت من  قبل المسئولين العراقيين بـ "التاريخية"، ذكر بيان صادر عن المجلس  الاسلامي الاعلى ان رئيسه عبد العزيز الحكيم التقى مع نجاد وأشاد  بزيارته قائلا " إن هذه الزيارة ستؤدي إلى تقوية العلاقات بين ايران  والعراق في شتي المجالات وستزيل الخلافات الماضية"، معتبرا ان هذه  الزيارة "تظهر موقف ايران في تقديم المساعدة للشعب العراقي في مواجهة الازمات القائمة".  

     كما التقى نجاد بعدد من علماء الدين الإسلامي والمسيحي وباقي  الطوائف العراقية ورؤساء الجامعات والمثقفين والشعراء والادباء  العراقيين، حيث تم خلال اللقاء التأكيد على التعاون الثقافي ونقل  التجارب والخبرات وتقوية العلاقات الثقافية والفكرية بين العراق  وايران. 

     وفي ختام الزيارة صدر بيان عراقي ايراني مشترك، أكد اتفاق  الجانبين على ضرورة العمل بكافة السبل لتأمين الحدود بين البلدين  بوصفها حدود سلام وصداقة من شأنها منع تسلل الإرهابيين وعصابات تهريب الأسلحة والمخدرات وغيرها، ومنع حدوث المشاكل بين البلدين، وإنشاء  لجان تنفيذية لتحديد وترسيم النقاط الحدودية البرية والنهرية في ضوء  النتائج الايجابية التي توصل إليها البلدان إثر اجتماعات طهران  الأخيرة التي عقدت بين وفديهما للمدة خلال شهر فبراير الماضي. 

     وكان الرئيس نجاد وصل بغداد الأحد الماضى في زيارة رسمية هي  الأولى لرئيس إيراني للعراق منذ قيام الثورة الاسلامية في إيران  العام 1979، كما انها اول زيارة يقوم بها رئيس لدولة مجاورة للعراق  منذ سقوط النظام السابق في عام 2003. 

     ورافق نجاد في زيارته، التي حظيت بترحيب ودعم حكومي، وفد تجاري  واقتصادي ايراني التقى مع نظراءه العراقيين ووقع عقدا يتضمن تسهيل  مرور شاحنات النقل بين البلدين وتأمين تأشيرات خاصة لرجال الاعمال. 

     ويرى المراقبون أنه على الرغم من أهمية الزيارة الا انها جوبهت  في العديد من محافظات العراق بمظاهرات مناهضة، كما رفضت بعض الكتل  المشاركة في العملية السياسية والبرلمان العراقي اللقاء بالرئيس نجاد خلال زيارته الحالية لبغداد، وهو مايعكس وجود رفض شعبي لدى مجموعة من العراقيين لزيارة الرئيس نجاد لعاصمتهم. 

     وفى هذا الشأن، قال محلل سياسي إن زيارة نجاد لم تحقق جميع  الاهداف التي كانت مرسومة لها ولم ينجح نجاد ولا كل القيادات الداعمة لايران باقناع جبهة التوافق السنية بإجراء لقاء لاحد من قادتها مع  الرئيس الايراني، وهذا دليل على ان هناك رفضا لايستهان به من قبل  الشعب العراقي لهذه الزيارة. 

     من جانبه، قال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي والقيادي في  جبهة التوافق إن لقاءه مع الرئيس الايراني كان تحت عنوان منصبه  الوظيفي وليس موقعه السياسي، مضيفا أن جبهة التوافق ترى حاليا أن  اللقاء مع الرئيس الايراني ليس مجديا.

--------------------------------------------------

الرئيس الايرانى يدعو القوات الاجنبية الى الانسحاب من العراق
تقرير اخباري: الحكومة العراقية ترحب بزيارة الرئيس الايراني والمعارضة تنتقدها

 


مجلس الأمن يعتمد قرارا بفرض عقوبات جديدة على إيران
اكبر هيئة استشارية صينية تبدأ الدورة السنوية
الاكوادور تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع كولومبيا -
الرئيس الصيني يهنئ ميدفيديف لانتخابه رئيسا لروسيا -
تقرير إخباري: الرئيس الإيراني يختتم زيارته للعراق بدعوة القوات  الاجنبية للانسحاب من المنطقة -
ظهور صاروخ حامل صينى جديد لاول مرة فى 2014 -
إدارة الانتخابات: فوز ميدفيديف فى انتخابات الرئاسة الروسية -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org