|
غزة 2 مارس (شينخوا) ذكرت تقارير
إعلامية إسرائيلية اليوم (الأحد) أن وزير الدفاع الإسرائيلى إيهود باراك طالب
وزير العدل دانيئيل فريدمان بدراسة شرعية إطلاق النار بصورة مكثفة ومباشرة
باتجاه مناطق مأهولة فى قطاع غزة للرد على مصدر إطلاق الصواريخ منها.
واعتبر مراقبون فلسطينيون أن طلب
باراك ينطوى على مخاطر كبيرة وقد تكون تمهيدا لتصعيد محتمل لعمليات الجيش
الإسرائيلى فى القطاع خلال الفترة المقبلة.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن
طلب باراك جاء بعد أن حاول النائب الأول لرئيس الوزراء حاييم رامون استيضاح
سبب امتناع قوات الجيش العاملة فى غزة عن إطلاق النار باتجاه المناطق التى
تطلق منها القذائف الصاروخية.
وأشار رامون خلال جلسة مجلس الوزراء
اليوم إلى أن القانون الدولي يسمح بإتباع هذا الأسلوب" على حد زعمه مضيفا انه
تم السماح لقوات الجيش خلال حرب لبنان الثانية بإطلاق النار باتجاه مناطق
مأهولة عندما أطلقت منها الصواريخ باتجاه إسرائيل ، مضيفا أن " إطلاق النار
باتجاه مصدر النيران، حتى لو كان مأهولا يعد أمرا مقبولا ".
وبعد أن أنهى رامون أقواله ، طلب
باراك من فريدمان فحص الموضوع من الناحية القانونية وذلك لمعرفة إذا ما كانت
هذه الإمكانية متوفرة لدى الجيش.
من جهته، طالب النائب السابق عن حزب
الليكود الإسرائيلي عوزي لانداو، حكومة أولمرت إلى محو بلدة في قطاع غزة عن
الوجود حتى يدرك الفلسطينيون ماذا بمقدور الجيش الإسرائيلي أن يعمل بحسب
الاذاعة.
بدوره ، أبدى عضو الكنيست عن حزب
الاتحاد القومي بيني ألون استغرابه، "لماذا لم تأمر الحكومة الجيش باغتيال
إسماعيل هنية وخالد مشعل ومحمود الزهار وغيرهم من قادة حماس؟".
من جانبه ، دعا رئيس
أفيجدور ليبرمان رئيس حزب إسرائيل بيتنا، الحكومة بعدم الاكتفاء بالعمليات
الحالية، كونها لا توقف الصواريخ، وطالبها بتدمير جميع البنايات التي تضم دوائر
حكومية أو مؤسسات جماهيرية أو بنوك أو محال صرافة والقضاء على كل مصدر لتمويل
ما أسماه ب"الإرهاب". |