|
غزة 2 مارس (شينخوا) اعتبرت الحكومة
الفلسطينية المقالة إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم (الأحد) تعليق
المفاوضات مع إسرائيل ردا على التصعيد العسكري في قطاع غزة "خطوة في الاتجاه
الصحيح".
وقال الناطق باسم الحكومة طاهر
النونو في مؤتمر صحفي بمدينة غزة إن الأصل في ظل الاعتداءات الإسرائيلية
المتواصلة على الشعب الفلسطيني هو أن لا تكون مثل هذه اللقاءات "لأنها تعطى
مبرر لهذا العدوان".
ودعا النونو إلى "حوار وطني جاد
وغير مشروط يتضمن بحث كافة نقاط الاختلاف من أجل وضع حلول نهائية لها
وإنهائها من جذورها وتشكيل حكومة وحدة لمواجهة التصعيد الإسرائيلي" . كما دعا
إلى عقد جلسة طارئة موحدة للمجلس التشريعي الفلسطيني وإطلاق سراح المعتقلين
والحريات فورا في الضفة الغربية.
وقال الناطق باسم الحكومة إن
"الدماء النازفة في قطاع غزة يجب أن تكون عامل وحده، ويجب أن نتخلص من شروط
الحوار لأن الوطن أكبر من الجميع".
وأكد أن الحكومة تعاطت بإيجابية مع
كل الحوارات التي دعت إليها أطراف إقليمية ودولية ومحاولات تهيئة الظروف
والمناخات أمام إنهاء الحصار ووقف العدوان "لكن في كل مرة كانت العقبة لدى
الاحتلال الذي رفض كل دعوات التهدئة وشروطها وأصر على الاستمرار في سياسة
القتل والإرهاب بحق الشعب الفلسطينى".
وأبدت الحكومة استعدادها للتعاطي
الايجابي مع أي مبادرة تتضمن وقف التصعيد وإنهاء الحصار الإسرائيلي المفروض
على القطاع، مؤكدة أن الكره الآن في الملعب الإسرائيلى.
وطالبت الحكومة أمين عام جامعة
الدول العربية عمرو موسى للقدوم إلى قطاع غزة وزيارته بشكل فوري ليكون أول من
يكسر الحصار ويطلع بحجم الجريمة وحجم الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني،
داعية الدول العربية لعقد جلسة طارئة لمجلس الجامعة لبحث العدوان.
واستهجنت الحكومة تصريحات الأمين
العام للأمم المتحدة بان كي مون "التي وصف المقاومة بالإرهاب، والذي يساوي
بين الضحية والجلاد"،داعية الأمم المتحدة للضغط على إسرائيل " لوقف جرائم
غزة".(نهاية الخبر) |