|
إسلام أباد 2 مارس (شينخوا) وصل عدد
قتلى هجوم انتحارى وقع اليوم (الاحد) فى شمال غربى باكستان الى 40، فى حين
تعرض 35 شخصا اخر لاصابات فى الحادث، وفقا لما ذكرته تقارير صحفية محلية.
ونقل عن مصادر رسمية قولها إن شيوخا
من خمس عشائر كانوا يعقدون اجتماعا فى بلدة دارا آدم خيل على بعد حوالى 30 كم
جنوب شرق بيشاور عاصمة المقاطعة الحدودية الشمالية الغربية لبحث سبل الحفاظ
على السلام فى البلدة عندما فجر الانتحارى نفسه فى الحاضرين.
وذكرت التقارير ان 30 شخصا لقوا
مصرعهم على الفور وتوفى 10 اخرون تعرضوا لاصابات خطيرة متأثرين بجراحهم فى
المستشفيات.
كما لقى مرشح مستقل خاسر شارك فى
الانتخابات التى جرت مؤخرا ويدعى نور زمان افريدى مصرعه فى الهجوم.
وقرر شيوخ القبائل فى اجتماعهم حرق
منازل افراد القبائل الذين يقدمون ملاذا للمقاتلين الاجانب وفرض غرامة
عليهم.
وقد ذكرت قنوات تليفزيونية انه قد
تمت الدعوة الى انعقاد الجيرجا، أو مجلس الشيوخ، لبحث الاجراءات اللازم
اتخاذها ضد الاشخاص الذين يشتبه فى انهم مقاتلون بالمنطقة. وافادت الانباء
بان المجلس قرر حرق منازل افراد القبائل الذين يقدمون ملاذا للمقاتلين
الاجانب وفرض غرامة عليهم.
وقد تم نقل من تعرضوا لاصابات خطيرة
الى المستشفيات فى بيشاور وكوهات، وهى مدينة كبيرة تقع بالقرب من دارا آدم
خيل. كما دخل عدد اخر مستشفى دارا آدم خيل.
ولم تعلن اى جماعة مسؤوليتها عن هذا
الهجوم الانتحارى.
بدأ القتال فى دارا آدم خيل يوم 25
يناير بعد ان اختطفت طالبان قافلة عسكرية تقل امدادات وذخيرة كانت متجهة الى
القوات الباكستانية فى وزيرستان الشمالية.
وكان الجيش الباكستانى قد أوقف
العمليات العسكرية ضد المقاتلين الذين لهم علاقة بطالبان فى دارا آدم خيل فى
اواخر يناير بعد ان طلب مجلس جيرجا سلام تعليق العمليات.
وخلال العمليات وقع قتال فى نفق
كوهات الذى دمر على نحو سيئ خلال تبادل اطلاق نيران الاسلحة الثقيلة.
واغلقت السلطات النفق الذى يعد
بمثابة الشريان الرئيسى بين الشمال والجنوب ويربط دارا آدام خيل بكوهات.
وقد زادت القوات الامنية من
دورياتها وطوقت المنطقة.
----------------------------------------------------------------
الرئيس الباكستانى يدين الانفجار الانتحارى فى اجتماع مجلس
القبائل |