|
بغداد 2 مارس (شينخوا) وصل صباح
اليوم (الاحد) الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى العاصمة العراقية بغداد
في اول زيارة لرئيس ايراني منذ قيام الثورة الاسلامية في ايران عام
1979.
وكان في
استقبال الرئيس نجاد في مطار بغداد الدولي كل من هوشيار زيباري وزير الخارجية
وموفق الربيعي مستشار الامن القومي العراقي ونصير العاني رئيس ديوان الرئاسة
وحسين الشهرستاني وزير النفط العراقي، ثم انطلق الرئيس الايراني نجاد بصحبة
زيباري الى مقر اقامة الرئيس طالباني حسب صور بثتها قناة ((العراقية)) الشبهة
رسمية.
وفي مقر اقامة طالباني جرى استقبال
رسمي للرئيس الايراني كان في مقدمة المستقبلين الرئيس طالبانى ونائبه عادل
عبدالمهدي وكبار المسؤولين العراقيين ، ولوحظ غياب رئيس الوزراء العراقي نوري
المالكي عن مراسم الاستقبال وكذلك طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي.
وسيجري الرئيس الايراني محادثات مع
كبار القادة العراقيين وفي مقدمتهم الرئيس جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري
المالكي، خلال زيارته التي تستمر يومين، والتي وصفت بانها تاريخية.
ويرافق نجاد وفد رفيع المستوى يضم
في عضويته منوشهر متقي وزير الخارجية اضافة الى وزارء الطاقة والاقتصاد
والنقل، ومن المقرر ان يوقع الوفد عدة اتفاقيات مع الجانب العراقي في كافة
المجالات.
يذكر ان احمدي نجاد دعا قبل توجهه
الى بغداد، القوات الامريكية الى الانسحاب من العراق.
يشار الى ان
قوات الامن العراقية قررت اغلاق طريق مطار بغداد الدولي من الساعة السادسة
صباحا وحتى العاشرة صباحا حسب توقيت بغداد ، كما قررت اغلاق جسري الجادرية،
وذي الطابقين حتى الساعة الخامسة من عصر اليوم وتشديد الاجراءات الامنية في
منطقة الكرادة لقربها من مقر اقامة الرئيس طالباني، حيث سيستقر الرئيس
الايراني.
وكان الرئيس الامريكي جورج دبليو
بوش قد طلب من الحكومة العراقية قبل وصول نجاد الى بغداد، استغلال هذه الزيارة
ومطالبة الرئيس بايقاف الدعم الايراني للمليشيات.
وتتهم الولايات المتحدة ايران في
التدخل بالشؤون العراقية من خلال دعم المليشيات ماديا وتوفير الاسلحة
والتدريبات لها، لكن طهران تنفي هذه الاتهامات جملة وتفصيلا، وتؤكد انها تعمل
على مساعدة العراقيين لتوفير الامن والاستقرار لبلدهم.
ويرى المراقبون ان زيارة نجاد
للعراق تعطي مؤشرا على ان ايران لاتزال لاعبا مؤثرا في السياسة العراقية يصعب
على الولايات المتحدة عزله او تجاهله، كما انها ترمي الى تعزيز العلاقات
التجارية والروابط الاخرى مع بلد خاضت ايران حربا معه على مدى ثماني سنوات في
الثمانينات،الى جانب كسر العزلة التي تحيط بطهران بتخطيط من
الولايات المتحدة التي تسعى الى تشديد العقوبات الدولية عليها.
-----------------------------------------------------
ايران ترى ان تدخل مجلس الأمن في ملفها النووي غير
قانوني قائد الحرس الثوري الايراني يؤكد انه لا حاجة لتهديد اسرائيل عسكريا
لانها زائلة تقرير برلماني بريطاني يحذر من نتائج توجيه ضربة عسكرية ضد
ايران
|