|
بغداد اول مارس (شينخوا) دعا حزب
العمال الكردستاني تركيا الى الحوار لحل المشاكل بين الجانبين فيما عبر
رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني عن استعداده للمساهمة
الفعالة في ايجاد حل سلمي للمشكلة.
وقال بيان صادر عن حزب العمال
الكردستاني التركي فى اربيل عاصمة كردستان العراق يوم السبت "نعبر عن
استعدادنا للجوء الى الحل السلمي للقضية الكردية في تركيا بوساطة حكومة
اقليم كردستان العراق", معربا عن تأييده لمطالبة حكومة اقليم كردستان العراق
الى اللجوء الى الحوار".
واشار البيان الى ان التجارب
الماضية والمعارك الاخيرة اثبتت ان الحل الوحيد هو اللجوء الى الحوار
والسبل الدبلوماسية والسياسية لحل المشكلات.
وبدوره عبر رئيس اقليم كردستان
العراق مسعود البارزاني في بيان له عن استعداده للمساهمة الفعالة في
ايجاد حل سلمي للمشكلة بين حزب العمال وتركيا قائلا" أكرر استعدادنا
التام للمساهمة الفعالة في ايجاد حل سلمي للمشكلة ومصلحة شعوبنا وأمن
واستقرار المنطقة".
وقال البارزاني ان التدخل العسكري
الأخير بين مظلومية اقليم كردستان حيث لم تبدر من الاقليم أية بادرة
استفزازية أو تدخل أو اشتباكات حتى في حالة التوغل المحدود للقوات
التركية التي هدمت العديد من الجسور والحقت أضرارا كبيرة بالبنية التحتية في
الاقليم وتسببت في تشريد عشرات آلاف المواطنين من منازلهم وقراهم وأثارت
الخوف والفزع بين الأطفال والنساء.
واضاف "سيبقى الاقليم عند حسن ظن
الشعب العراقي وسيحرص على صيانة السلام والاستقرار وتجنب كل ما من شأنه
الاخلال بأمن الجيران ولذلك نناشد كافة الأطراف والقوى الوطنية
العراقية الرسمية والشعبية لتشديد المطالبة بانسحاب القوات التركية من جميع
النقاط في الاقليم وتعويض المتضررين من جراء هذه العمليات العسكرية ووضع قواعد
ثابتة بين العراق وتركيا من اجل الحيلولة دون تكرار ذلك".
واشار الى ان موقف اقليم كردستان
كان ومازال موقفا دفاعيا مع التحلي باقصى درجات اليقظة والحذر وعدم السماح
لأي طرف باستدراج الاقليم الى أية مواجهات "مع استعدادنا الكامل للدفاع
عن سيادة واستقرار العراق وعن الاقليم".
وكان الجيش التركي اعلن انه بدأ يوم
21 فبراير الماضى عملية برية داخل الاراضي العراقية لمطاردة عناصر حزب
العمال الكردستاني في المناطق الحدودية باقليم كردستان واستعمل الجيش
التركي المدفعية والطائرات في اسناد حملته البرية ما تسبب في تدمير جسور وبنى
تحتية بالاقليم وسط ادانة من الحكومة العراقية وحكومة اقليم كردستان.
وكانت القوات التركية قد بدأت
الانسحاب من شمال العراق يوم 29 فبراير الماضى بعد ثمانية أيام من إرسالها
لشن عملية برية عبر الحدود ضد حزب العمال الكردى المحظور.
ووصف الرئيس العراقي جلال طالباني
يوم السبت الانسحاب التركي من شمالي العراق بانه خطوة مهمة باتجاه العمل
المشترك لتعزيز العلاقات بين العراق وتركيا.
وفى الوقت نفسه اعرب رئيس اقليم
كردستان العراق مسعود البارزاني يوم السبت عن ترحيبه بانسحاب القوات التركية
من أراضي الاقليم.
يذكر ان حزب العمال الكردى المدرج
لدى الولايات المتحدة وتركيا فى قائمة المجموعة الارهابية, حمل السلاح
ضد تركيا فى 1984 بهدف انشاء وطن عرقى فى جنوب شرق تركيا. وقد لقى اكثر
من 30 الف شخص مصرعهم خلال الصراع المستمر منذ اكثر من عقدين.
----------------------------------------------------
الرئيس العراقي يصف الانسحاب التركي من شمال العراق بانه خطوة مهمة
تجاه العمل المشترك بين البلدين الاتحاد الأفريقى لكرة القدم يؤيد اقامة لجنة مشتركة مع نظيره
العربى تقرير اخباري: الوجود البحري الامريكي قبالة لبنان يترك تداعيات كبرى
على ازمته السياسية الجيش التركى: القوات تعود الى تركيا بعد استكمال
المهمة
|