|
غزة 27 فبراير(شينخوا) قتل أن 12
فلسطينيا على الأقل بينهم رضيع وأصيب نحو 40 آخرين بجراح مختلفة في سلسلة
هجمات شنها الجيش الإسرائيلي على مناطق مختلفة اليوم (الأربعاء) في قطاع غزة
فيما قتل إسرائيلي بصاروخ أطلقه نشطاء فلسطينيين على بلدة سديروت .
وفي احدث تطور، أفاد مسئول طبي أن
رضيعا يبلغ من العمر ستة أشهر قتل وأصيب 20 آخرين بجراح في عدة هجمات هي
الأعنف شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على أهداف متعددة في قطاع غزة في وقت
متأخر الليلة.
وفي وقت لاحق شن الطيران الإسرائيلي
ثلاثة غارات استهدفت ثلاث ورش للحدادة في خانيونس وغزة كما اغارت على مبنى
فرعي أخر لوزارة الداخلية يقع في شارع الوحدة وسط مدينة غزة.
وكان الطيران الإسرائيلي شن غارة في
وقت سابق الاربعاء على منطقة السودانية شمال قطاع غزة، مستهدفا منصات إطلاق
الصواريخ المحلية مما أدى إلى مقتل فلسطينيين.
وكانت الطائرات الإسرائيلية اغارت
خلال ساعات الصباح على سيارة يستقلها نشطاء من كتائب عز الدين القسام الذراع
المسلح لحركة حماس في مدينة خانيونس جنوب القطاع مما أدى إلى مقتل خمسة
عناصر.
وفي وقت لاحق، أطلق الجيش
الإسرائيلي عدة قذائف مدفعية على مجموعة من النشطاء غير أن القصف الذي استهدف
حقلا زراعيا شرق مدينة غزة قتل مزارعا وأحد أقاربه وأصاب عددا من إفراد
العائلة بجراح.
وكان ناشطا من سرايا القدس الذراع
العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قتل وأصيب آخران في غارة شنها الطيران
الإسرائيلي فجر الأربعاء في مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وردت كتائب القسام وأذرع المقاومة
الفلسطينية الأخرى بأكثر من 40 صاروخا مصنع محليا على التجمعات الإسرائيلية
جنوب إسرائيل مما أدى إلى مقتل إسرائيلي وإصابة ثلاثة بجراح.
وأعلنت مصادر إسرائيلية أن صاروخا
أخر سقط على منزل في بلدة سديروت ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية دون إصابات،
كما سقط احد هذه الصواريخ في مصنع في سديروت وتحديدا في مقصف المصنع بعدما
غادره العمال وفق إذاعة الجيش الإسرائيلي.
وفى وقت مبكر من اليوم، أبلغت
السلطات الإسرائيلية أبلغت السلطة الفلسطينية مقتل أحد نشطاء كتائب شهداء
الأقصى الذين اعتقلتهم اليوم (الأربعاء) بعد إصابته بجراح في نابلس شمال
الضفة الغربية.
وحمل المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي
أفيحاي أدرعي حركة حماس مسؤولية التصعيد في قطاع غزة، مضيفا أن "حماس تجلب
الدمار والخراب لأهل غزة وتتحمل كامل المسؤولية عما جرى وسيجري."
فيما توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي
إيهود أولمرت الذي يقوم بزيارة حاليا الى اليابان قيادة حركة حماس وعناصرها
بعمليات اغتيال على كافة المستويات في اول رد منه على مقتل اسرائيلي بصاروخ
محلي.
في المقابل، دانت الرئاسة
الفلسطينية التصعيد وعمليات القتل الإسرائيلية في قطاع غزة والاجتياحات
المتكررة في الضفة الغربية خاصة في مدينة نابلس.
وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو
ردينه في تصريح صحفي إن "ما ترتكبه إسرائيل لا يخدم عملية السلام والمفاوضات
وتهدد بتقويضها".
-----------------------------------------
غارة إسرائيلية على ورشة حدادة شرق غزة رئيس المخابرات المصرية يسافر الى اسرائيل لاجراء محادثات حول التوتر
فى غزة حركتا حماس والجهاد الإسلامي تدينان التصعيد الإسرائيلي على قطاع
غزة |