|
بكين 22 فبراير (شينخوا) أثار اعلان
كوسوفو الاستقلال عن صربيا من جانب واحد يوم الاحد الماضي ردود افعال في شتى
ارجاء العالم، وكانت فنزويلا والدنمارك اخر دولتين تعلنان موقفهما.
وقد صرح الرئيس الفنزويلي هوجو
تشافيز امس الخميس بان بلاده لن تعترف باستقلال كوسوفو، واصفا استقلال كوسوفو
احادي الجانب بانه " يسعى لتقسيم الدول ذات السيادة في البلقان".
كما طلب من الامم المتحدة عدم
الاعتراف باستقلال كوسوفو، نظرا لان ذلك يمكن ان يشعل العنف في
البلقان.
وقال تشافيز "ان هذه التحركات يمكن
ان تثير العنف على نطاق واسع في البلقان، وهى منطقة عانت من حروب كثيرة"،
مضيفا ان الحكومة الامريكية تتحمل مسئولية ما حدث في كوسوفو.
وذكرت وكالة انباء (ريتساو)
الدنماركية في نفس اليوم ان وزير الخارجية الدانمركي بير شتيج موللر صرح بان
بلاده ستعترف باستقلال كوسوفو.
واعلن السفير الصربي لدى النرويج
فلاديسلاف ملادينوفيتش امس الخميس انه بمجرد اعتراف النرويج رسميا باستقلال
كوسوفو، ستقوم حكومته باستدعائه احتجاجا على هذا الموقف.
يذكر أن كوسوفو، وهى مقاطعة صربية
تقطنها أغلبية ألبانية عرقية، كانت تخضع لإدارة الأمم المتحدة منذ عام
1999.
وقد اعلنت كوسوفو
استقلالها عن صربيا من جانب واحد يوم 17 فبراير. واعلنت بلجراد ان هذا
الاستقلال باطل. |