تحليل اخبارى: باكستان تنتظر حكومة ائتلافية جديدة وسط حالة من الغموض
www.xinhuanet.com 2008-02-21 08:18:54

     اسلام اباد 20 فبراير (شينخوا) يسعى حزب الشعب الباكستانى الفائز  لتشكيل حكومة ائتلافيه جديدة بعد فوزه فى الانتخابات العامة اليوم  (الاربعاء)، ولكن سيناريو ما بعد الانتخابات مازال غير واضح. 

     وفقا للنتائج غير الرسمية للمقاعد ال267 فى الجمعية الوطنية، فاز حزب الشعب الباكستانى ب88 مقعدا، وحصلت الرابطة الاسلامية  الباكستانية-نواز بقيادة رئيس الوزراء السابق نواز شريف على 65 مقعدا وجاء حزب الرابطة الاسلامية الباكستانية الموالى لمشرف فى المركز  الثالث ب42 مقعدا. واقتسمت احزاب اخرى ومستقلون المقاعد ال72  المتبقية. 

     وسوف يتم الاعلان عن النتائج الرسمية للانتخابات فى الاول من  مارس ، حسبما ذكر التلفزيون المحلى اليوم. 

     يرجع فوز حزب الشعب الباكستانى بمعظم المقاعد جزئيا للاصوات  المتعاطفة مع اغتيال رئيسة الوزراء السابق بى نظير بوتو فى 27 ديسمبر عام 2007. ويحتاج الان اكبر حزب فى باكستان لشركاء ائتلاف لتشكيل  حكومة جديدة. 

     وخلال الايام القليلة القادمة، ستقوم هذه الاحزاب بمفاوضات مكثفة باسلوب تصالحى. 

     قال اصف على زاردارى الرئيس المشارك لحزب الشعب امس انه يتصل  بجميع الاحزاب، وبصفة اساسية مع الرابطة الاسلامية الباكستانية- نواز، حول تشكيل حكومة ائتلافية. وسوف يعقد زارداى اجتماعا مع شريف يوم  الخميس فى اسلام اباد. وفى الوقت نفسه، اجتمع زاردارى مع كبير مساعدى الرئيس برويز مشرف. 

     وفى حالة تعاون حزب الشعب مع حزب شريف، سوف يمثلان تحديا كبيرا  لمشرف الذى استولى على السلطة فى انقلاب فى عام 1999. 

     وقد حث زاردارى ارمل بوتو وشريف امس مشرف على التنحى حيث ان حزب  الرابطة الاسلامية- قايد هزم فى الانتخابات. ولكن مشرف نفى احتمال  الاستقالة. 

     قال زاردارى فى مؤتمر صحفى "لسنا نحن فقط ولكن الامة باكملها  تذكر برويز مشرف بالاستقالة، " لقد خسرت الرابطة الاسلامية - قايد.  الان سوف نأخذ طلب الاستقالة للبرلمان". 

     بالرغم من ذلك قال بعض المحللين ان هناك خلافات ايديولوجية بين  حزب الشعب الباكستانى وحزب شريف، الامر الذى قد يجعل تشكيل الائتلاف صعبا. 

     فعلى المدى القصير، يقف الحزبان معا للتعامل مع مشرف، ولكن على  المدى الطويل، من المتوقع ان يشهدا صعوبات لا يمكن تجنبها فى  المستقبل للتعاون فى تشكيل حكومة ائتلافية فى المستقبل، حسبما ذكر  محللون. 

     اعرب مشرف عن استعداده للعمل مع حكومة جديدة من خلال التصالح.  وقال مشرف لصحيفة ((جورنال وول ستريت)) انه يأمل ان تتبع الحكومة  الجديدة مسارا تصالحيا. اضاف انه "يتعين ترك سياسات المواجهة التى  شهدتها فترة التسعينات خلفنا". 

     بالاضافة الى ذلك، تريد الولايات المحدة ان ترى باكستان مستقرة  وتأمل ان تظل باكستان شريكا فى محاربة الارهاب، مما يدفع الحكومة  القادمة للعمل مع مشرف. 

     قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية توم ساسى "نحن نأمل  بالتأكيد انه ايا كان من سيصبح رئيس الوزراء وايا كان من سيكون  مسئولا عن الحكومة الجديدة، فسيكون قادرا على العمل مع مشرف". 

     وذكرت المتحدثة باسم البيت الابيض دانا برنو امس ان الولايات  المتحدة تأمل ان تعمل الحكومة الباكستانية الجديدة "معنا كشركاء فى  مكافحة الارهاب".


بوش يتعهد بتقديم أموال اضافية لمساعدة القوة المشتركة للامم المتحدة  والاتحاد الافريقى فى دارفور
مصرع 35 واصابة 27 آخرين فى انفجار وقع جنوبى افغانستان
قوة حفظ السلام تبدأ مهام استطلاع فى تشاد وجمهورية افريقيا الوسطى -
مصرع ما لا يقل عن ثلاثة اشخاص، وتعرض 25 لإصابات بالغة فى زلزال قوى  فى اندونيسيا -
أحمدي نجاد: القوى العظمى "هزمت" في خلافها مع إيران -
اعلان النتائج الرسمية للانتخابات الباكستانية فى الاول من مارس -
هولندا اختبرت غاز الاعصاب فى الخمسينات -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org