|
بكين 19 فبراير (شينخوا) أكدت الصين
اليوم (الثلاثاء) ان قرار الامم المتحدة رقم 1244 مازال يمثل الأساس السياسى
والقانونى لحل قضية وضع كوسوفو.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية
ليو جيان تشاو فى مؤتمر صحفى دورى "بأنه مالم يتخذ مجلس الامن الدولى قرارات
اخرى ينبغى الالتزام بها، فان قرار مجلس الامن الدولى رقم 1244 مازال يمثل
القاعدة السياسية والاساس القانونى لحل قضية وضع كوسوفو".
كان ليو يرد بذلك على سؤال حول ما
اذا كانت الصين ستشارك فى بعثة الامم المتحدة فى كوسوفو.
وقال إن الوجود الدولى فى كوسوفو
منذ عام 1999، بما فيه تشكيله ومهامه، كان بتفويض وموافقة من مجلس الامن
الدولى.
وذكر ليو "انه قبل ان يتبنى مجلس
الامن اى قرار جديد، فانه ينبغى ان تتفق اية جهود أو اعمال تهدف الى حل قضية
كوسوفو، مع اللوائح ذات الصلة بالقرار رقم 1244".
وقال إن الصين ستواصل القيام بدور
فاعل فى تسوية قضية كوسوفو.
كانت الصين قد اعربت عن قلقها
البالغ إزاء اعلان كوسوفو الاستقلال من جانب واحد أمس.
وذكر ليو "ان الاجراء احادى الجانب
الذى اتخذته كوسوفو قد يؤدى الى سلسلة من النتائج تؤدى الى تأثير سلبى خطير
على السلام والاستقرار فى منطقة البلقان، وعلى تحقيق بناء مجتمع متعدد
الاعراق فى كوسوفو، وهو امر تشعر الصين بقلق بالغ إزائه".
صوت برلمان كوسوفو يوم الاحد لصالح
تبنى اعلان الاستقلال فى جلسة طارئة حول استقلال الاقليم عن صربيا.
ولكن الرئيس الصربى بوريس تاديتش
قال إن صربيا لن تعترف ابدا باستقلال كوسوفو.
تجدر الاشارة الى ان كوسوفو كانت
اقليما جنوبيا ذاتى الحكم داخل صربيا قبل انفصال الأخيرة عن جمهورية
يوغوسلافيا الفيدرالية. ومن بين سكانه البالغ عددهم مليونى نسمة، يمثل عرق
الالبان اكثر من 90 فى المائة. ويمثل الصرب حوالى 7 فى المائة.
وقد خضعت كوسوفو لادارة الامم
المتحدة منذ منتصف عام 1999 بعد ان اخرجت الضربات الجوية التى شنها الناتو
القوات الصربية من الاقليم.
---------------------------------------------------------
فرنسا تعترف باستقلال كوسوفو، وتقترح اقامة علاقات
دبلوماسية تقرير اخباري : المزيد من الدول تبدي ردود أفعال متباينة تجاه اعلان
استقلال كوسوفو صرب كوسوفو يحرقون نقاطا حدودية طلاب صرب كوسوفو يبدأون حملة احتجاج على
استقلالها |