|

القدس 19 فبراير(
شينخوا) تجنب رئيس الوزراء الاسرائيلى إيهود أولمرت والرئيس الفلسطينى محمد
عباس مناقشة قضية القدس الحساسة خلال اجتماع القمة فيما بينهما فى القدس مساء
(الثلاثاء) بالرغم من انهما اتفقا على تسريع محادثات السلام وفقا لما ذكرت
صحيفة ( هاآرتس) المحلية اليومية .
نقلت الصحيفة عن أولمرت قوله عقب
اجتماع مع عباس ان " قضية تأجيل المناقشة الخاصة بالقدس الى نهاية المفاوضات
لم تثر فى المحادثات بينى وبين عباس " .
أضاف أولمرت ان " اسرائيل عليها
واجب منع أزمة انسانية فى قطاع غزة ، لكنها ليست مضطرة الى فتح معابر ( غزة )
" .
التقى الزعيمان فى مقر إقامة أولمرت
فى القدس بعد ظهر (الثلاثاء) ، وشهد الاجتماع ايضا وزير الخارجية الاسرائيلية
تسيبى ليفنى ورئيس الوزراء الفلسطينى السابق احمد قريع ، رئيسا فريقى التفاوض
من الجانبين .
وصرح مارك ريجيف ، المتحدث باسم أولمرت للصحفيين عقب
الاجتماع ان الزعيمين عقدا اجتماعا خاصا لمدة ساعة واجتمعا مع فريقيهما لمدة
ساعة اخرى ، واضاف ان " اسرائيل تنظر فيما اثاره الفلسطينيون واننا نؤكد
مجددا التزامنا بضرورة عدم وجود ازمة انسانية فى غزة " .
قال ريجيف ان " اسرائيل ملتزمة
بمناقشة جميع القضايا الاساسية " واضاف ان المفاوضين سيلتقون على اساس " يومى
تقريبا " .
وقع خلاف بين الجانبين خلال الايام
القليلة الماضية حول ما اذا كان مصير القدس سيتم مناقشته فورا وفقا لرغبة
الفلسطينيين أو تأجيله الى نهاية العملية كما يريد الاسرائيليون .
قال أولمرت اوائل هذا الاسبوع ان
عباس قبل الاقتراح الاسرائيلى بتأجيل المحادثات حول قضية القدس الى نهاية
المفاوضات المتعلقة بإقامة الدول الفلسطينية ، بيد ان الفلسطينيين انكروا ذلك
.
وقد هدد حزب ( شاس ) الاسرائيلى
المشارك فى الائتلاف بأنه اذا تمت مناقشة قضية القدس خلال المحادثات السلام
سينسحب من الحكومة تاركا أولمرت بدون اغلبية برلمانية .
-----------------------------------------------------
مصادر فلسطينية : نشطاء إسرائيليون يدخلون قافلة مساعدات
لغزة مسئول فلسطينى يؤكد رفض الفلسطينيين لتصريحات أولمرت المتعلقة
بالقدس عريقات: الجانب الفلسطينى متمسك بإجراء مفاوضات مع إسرائيل بشأن كافة
القضايا
|