تقرير اخبارى: زيارة الرئيس البرتغالى للاردن عكست رغبة البلدين فى  تطويرعلاقاتهما الثنائية
www.xinhuanet.com 2008-02-19 16:47:01

     عمان 19 فبراير (شينخوا) عكس البيان المشترك الذى صدر عقب  المباحثات التى أجراها الرئيس البرتغالي انيبال سيلفا مع العاهل  الاردني الملك عبد الله الثاني حرص عمان ولشبونة على تطوير علاقاتهما الثنائية في كافة المجالات وخصوصا على الصعيد الاقتصادي والتجاري  والاستثمارى بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.  

     ويؤسس البيان فى الوقت ذاته لبناء علاقات تعاون استراتيجى  متميزة بينهما فى اطار التزامهما بالشراكة الأورومتوسطية اضافة الى  تناول الأوضاع الراهنة فى منطقة الشرق الأوسط وفى مقدمتها التطورات  المتصلة بعملية السلام.  

     وأعرب الجانبان عن رغبة مشتركة وأمل بأن تشكل زيارة الرئيس  البرتغالي للأردن التي اختتمها اليوم (الثلاثاء) واستغرقت عدة ايام ، نقطة انطلاق لتطوير علاقاتهما الثنائية في المجالات كافة لاعادة  تأكيد أن الوقت حان بالفعل لايجاد آليات تطوير هذه العلاقات  والارتقاء بها الى مستويات أعلى وبخاصة لجهة تشجيع التعاون بين  القطاع الخاص في البلدين باعتباره عضوا أساسيا في مسيرة تقدم  العلاقات الاقتصادية المشتركة. 

     كان جدول الاعمال الاردني البرتغالي حافلا وشاملا لمختلف  القضايا والملفات والاوضاع السائدة في الشرق الاوسط وعلى رأسها  الجهود المبذولة لدفع عملية السلام فيها الى الامام، وقد تجلى ذلك في تطابق وجهات النظر ازاء ضرورة تكثيف الجهود الرامية الى تحقيق تسوية  عادلة للقضية الفلسطينية يجب بالضرورة ان تنتهي باقامة الدولة  الفلسطينية المستقلة التي تعيش بسلام الى جانب إسرائيل. 

     واذ أكد الاردن والبرتغال التزامهما بتحقيق حل عادل وشامل ودائم للنزاع العربي الاسرائيلي وفقا لمرجعيات ومبادىء مؤتمر مدريد بما في  ذلك مبدأ الارض مقابل السلام وبالاستناد الى قرارات مجلس الأمن  الدولي ذات العلاقة وخارطة الطريق والبناء على مبادرة السلام العربية ، فانهما أعادا تأكيد أهمية استمرار الدعم الدولي والعربي للعملية  السلمية مؤكدين في الوقت عينه التزام عمان ولشبونة بالعمل معا بصورة  وثيقة ومن خلال المؤسسات الدولية لتحقيق ذلك الهدف. 

     وكانت الأوضاع في لبنان والعراق في صلب المباحثات الاردنية  البرتغالية حيث اظهرت وجهات النظر حيالهما متطابقة وبخاصة في دعمهما  لكل الجهود التي تبذل لتثبيت الأمن والاستقرار في البلدين في اطار  عملية سياسية شاملة تستهدف تحقيق المصالحة الوطنية وبما يحفظ للبلدين وحدتهما وسيادتهما وبخاصة تقديرهما ودعمهما لجهود الجامعة العربية  لحل الخلافات السياسية اللبنانية الراهنة والالتزام بسيادة العراق  ووحدته وسلامة أراضيه. 

     ويرى المراقبون ان زيارة الرئيس البرتغالي أكدت أهمية الدور  الذي يلعبه الأردن في قضايا المنطقة وعلى الصعيدين الاوروبي والعالمي وما تحظى به الدبلوماسية الاردنية التي يقودها الملك عبدالله الثاني  شخصيا من احترام وتقدير كبيرين نظرا لما تتمتع به من صدقية واعتدال  وهو الذي ثمنه الرئيس البرتغالي عاليا. 

     كما يرى المراقبون ان تقارب البرتغال الى الاردن سيمهد الطريق  للدخول الى الاسواق العراقية بصفة الاخير من دول الجوار الذي يحظى  بعلاقات متميزة مع العراق اضافة الى استكشاف الفرص في دول الشرق  الاوسط كما ان البرتغال ستساعد في المقابل الاردن على الدخول الى  اسواق البرتغال.


مصرع 35 واصابة 27 آخرين فى انفجار وقع جنوبى افغانستان
الولايات المتحدة وتنزانيا توقعان اكبر اتفاق لتحديات الالفية
صربيا تستدعي سفراءها من الدول التى تعترف باستقلال كوسوفو -
الناتو تتعهد بمواصلة تحمل مسؤولياتها في كوسوفو -
الأرمن يبدأون التصويت في الانتخابات الرئاسية -
المحكمة العليا الصربية ترفض استقلال كوسوفو وتعتبره باطلا -
بان يقول إن بعثة الأمم المتحدة في كوسوفو ستواصل مهمتها -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org