|
اسلام اباد 18 فبراير (شينخوا) توجه
الناخبون الباكستانيون صباح اليوم (الاثنين) الى مراكز الاقتراع
للادلاء باصواتهم فى الانتخابات العامة بالبلاد وسط اجراءات امنية
مشددة واتخاذ الحكومة كافة الترتيبات رغم اجواء من الشكوك.
وبدأت عملية التصويت فى الساعة
الثامنة صباحا بالتوقيت المحلى (0300 بتوقي ت غرينتش) وستمتد حتى
الساعة الخامسة مساء (1200 بتوقيت غرينتش).
وقال وزير الاعلام المؤقت نزار
ميمون في مؤتمر صحفي عقد هنا, ان باكستان ستقيم انتخابات عامة حرة ونزيهة
وشفافة وسلمية يوم الاثنين لازالة شكوك بعض وسائل الاعلام من انه قد
يكون هناك تأجيل آخر.
واوضح ميمون ان الانتخابات جذبت
بالفعل مئات من الصحفيين والمراقبين الاجانب الذين سيراقبون عملية
الاقتراع كلها.
وسيتنافس مرشحون من عشرات الاحزاب
السياسية على 272 مقعدا في الجمعية الوطنية و577 مقعدا في اربع مجالس
اقليمية في الانتخابات.
وتتمتع مقاطعة البنجاب في شرقي
البلاد ب148 مقعدا في الجمعية الوطنية. ومن المحتمل ان يفوز الحزب الفائز في
المقاطعة على المستوى الفيدرالى. واشارت الاحصاءات الى ان حزب الرابطة
الاسلامية بباكستان حصل على 46 بالمائة من المقاعد الاجمالية في البنجاب في
الانتخابات عام 2002. لكن الامور قد تكون مختلفة هذه المرة, اذ ان نواز شريف,
زعيم حزب الرابطة الاسلامية بباكستان ورئيس الوزراء السابق عاد بالفعل
من المنفى, ومن المحتمل ان يحصل الحزب على بعض الاصوات.
وهناك 61 مقعدا للجمعية الوطنية في
مقاطعة السند جنوبي البلاد. ويؤيد معظم سكان المناطق الريفية في السند
حزب الشعب الباكستاني, بينما من المرجح ان يدلى سكان الحضر باصواتهم
لصالح حزب يدعى ((حركة متحدة قوامي)).
وعلى اى حال, من المبكر التنبؤ
بنتائج الانتخابات العامة في المقاطعة الشمالية الغربية الحدودية. وحصل
((متحدة مجلس العمل)) وهو تحالف لبعض الجماعات الاسلامية, على 29 من بين
35 مقعدا في المقاطعة في عام 2002. ولكن, بسبب ادائه السيىء في فترته التى
امتدت خمس سنوات, فمن المحتمل ان تذهب الاصوات في المقاطعة الشمالية الغربية
الحدودية الى حزب الشعب الباكستاني وحزب عوامى الوطني.
وسيتعين على الحكومة المحلية فى
مقاطعة بالوشستان جنوب غربى البلاد تشجيع سكانها على المشاركة في
الانتخابات, حيث كان معدل الاقبال ضعيفا فى انتخابات عام 2000 .
ويرى ناخبو بالوشستان انه بتمتعهم
فقط بـ 14 مقعدا فى الجمعية الوطنية, فإن تأثيرهم ضئيل فى القرار الفيدرالى
بشأن المقاطعة وبالتالى فإن الامر لا يهمهم.
ورغم الشكوك
بشأن النتائج, يأمل سكان البلاد الواقعة في جنوب آسيا رؤية باكستان مستقرة
وسلمية وان يتحسن وضعها الامني وصورتها الدولية بعد الانتخابات.
|