|
الأمم المتحدة 17 فبراير (شينخوا)
قال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين يوم الأحد إنه ليس
هناك أساس قانوني لأي دولة للاعتراف باستقلال كوسوفو الأحادي
الجانب.
وأبلغ تشوركين الصحفيين عقب حضوره
جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي حول كوسوفو, بأنه "ليس هناك أساس قانوني
لمجرد بحث الاعتراف بالاستقلال الأحادي الجانب".
وأفاد بأن مجلس الامن الدولى اتفق
على ان قراره رقم 1244 المتبنى عام 1999 مازال سارى المفعول وان تواجد
الأمم المتحدة في كوسوفو مازال قائما.
وتابع تشوركين "بالتالى لا مجال
لاعلان استقلال أحادي الجانب", مضيفا أنه يجب "على المجتمع الدولي تجاهل" هذا
الاعلان.
ووفقا للمبعوث الروسي, فإن امين عام
الامم المتحدة, الذى عرض القضية على المجلس خلال الجلسة الطارئة, وافق
على ان القرار 1244 لا يزال سارى المفعول وان رئيس بعثة الامم المتحدة
فى كوسوفو (يونميك) لا تزال لديه السلطة الشاملة فى بريشتينا.
ولدى تأكيده على القلق بشأن الوضع
الامنى فى كوسوفو, حذر المبعوث الروسي من "أى محاولة لقهر الصرب في كوسوفو
الذين قد يرغبون فى الاعتراض على اعلان الاستقلال أحادي الجانب".
وصوت برلمان كوسوفو يوم الأحد
باقرار اعلان الاستقلال في جلسة استثنائية حول استقلال الاقليم عن
صربيا.
وأعلن رئيس البرلمان يعقوب كراسنيكى
عقب التصويت برفع الايدى وتأييد جميع المشرعين البالغ عددهم 109 مشرعين
للاعلان, أن كوسوفو اصبحت الآن "دولة مستقلة ديمقراطية ذات
سيادة".
بيد أن الرئيس الصربي بوريس تاديتش
قال إن صربيا لن تعترف ابدا باستقلال كوسوفو.
وحث المنظمات الدولية "على الغاء
هذا التحرك الذى يخالف المبادئ الأساسية للقانون الدولي, فورا".
تجدر الاشارة الى أن كوسوفو كانت
مقاطعة ذاتية الحكم تقع في جنوبى صربيا قبل انهيار جمهورية يوغسلافيا
الاتحادية. ويمثل الالبان العرقيون أكثر من 90 ب المائة من اجمالى سكان
الاقليم البالغ عددهم مليونى نسمة, بينما يمثل الصرب نحو 7 بالمائة من سكان
الاقليم.
وتخضع كوسوفو لادارة
الأمم المتحدة منذ منتصف عام 1999, بعد ضربات الناتو الجوية التى ادت الى
جلاء القوات الصربية عن الاقليم. |