|
بكين 16 فبراير (شينخوا) توقع بنك
الصين زيادة 7.5 في المائة في مؤشر سعر المستهلك لشهر يناير، والذي تأثر بشكل
اساسي من ارتفاع اسعار الغذاء وأسوأ كارثة ثلجية على مدار عقود.
وقال البنك في تقرير صادر امس
الجمعة ان مؤشر سعر المستهلك سيرتفع ما بين 5 الى 7 في المائة في النصف الاول
من هذا العام، وسيتباطأ الى 3-4 في المائة في النصف الاخير. وستبقى الزيادة
السنوية للمؤشر لعام 2008 هي نفسها 4.8 في المائة كالعام الماضي.
وسيكون نمو الناتج المحلي السنوي 10
في المائة، بأقل من 11.4 في المائة فى عام 2007، وفقا لتوقع البنك.
قال التقرير ان ارتفاع اسعار الحبوب
في ديسمبر الماضي ساعد على حدوث جولة جديدة من جولات زيادة اسعار الغذاء،
العامل الاساسي المحرك لمؤشر التضخم.
يذكر ان اسعار الحبوب ارتفعت في
اسواق الجملة الرئيسية 10 في المائة على اساس سنوي عام 2007، كما ارتفعت
اسعار فول الصويا والذرة والقمح ما بين 7.2 في المائة الى 25 في المائة العام
الماضي.
واشار التقرير الى ان الخسائر
الفادحة الناجمة عن الثلوج ستساعد في حدوث تضخم في الوقود في الاجل القصير.
بيد ان الكارثة قد يكون لها اثر محدود على الاقتصاد الوطني في الاجل
الطويل.
تجدر الاشارة الى ارتفاع مؤشر سعر
المستهلك 4.8 في المائة عام 2007 ووصل الى اعلى معدلاته في غضون 11 عاما في
شهر نوفمبر حين وصل الى 6.9 في المائة، وهو يفوق الهدف الذي وضعته الحكومة
وهو3 في المائة.
واقترح التقرير ضرورة تشديد البنك
المركزي السياسات النقدية للحد من التضخم ولمواصلة تحفيز الطلب المحلي. ومن
المستحسن زيادة معدلات الفائدة مرة او مرتين.
كما اقترح البنك هذا الشهر زيادة
اخرى لنسبة الاحتياطي من الودائع المصرفية.
-------------------------------------------------
ارتفاع مؤشر اسعار المستهلكين في يناير الى 6.5
بالمائة |