|
ميونيخ، ألمانيا 10 فبراير (شينخوا)
صرح النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي سيرجي ايفانوف اليوم (الاحد) انه يجب
على روسيا والولايات المتحدة تولى القيادة فى بناء نظام دولي جديد
للاسلحة.
وقال ايفانوف امام مجموعة من كبار
الدبلوماسيين في مؤتمر أمني هام عقد في مدينة ميونيخ جنوب ألمانيا انه لقد
حان الوقت لاستبدال معاهدة سولت 1 للحد من الاسلحة ( محادثات الحد من الاسلحة
الإستراتيجية) بنظام جديد للسيطرة على والحد من اسلحة الدمار الشامل.
وقال "ان الأمر كما يبدو لى، هو إن
هذا بالضبط مجال فى العلاقات الدولية لا تقدر عليه فقط روسيا والولايات
المتحدة، وانما ملزمتان مباشرة بتولى القيادة فيه."
واضاف "سوف نضطرعاجلا أو آجلا الى
البدء فى وضع صيغة متعددة الاطراف، نظرا لان احدا هنا ، وانا واثق من ذلك، لا
يساوره أى شك في اهمية الحواجز متعددة الاطراف أمام انتشار اسلحة الدمار
الشامل."
وأضاف "إن روسيا سوف تحمي بحزم
مصالحها الوطنية، لكن ليس باقامة تكتلات عسكرية، أو مواجهة مفتوحة مع
خصومها."
ومن ناحية اخرى، حث ايفانوف الدول
الغربية على التخلي بشكل حاسم عن التحامل الايديولوجي ضد روسيا، والذي قال
انه يمكن أن يؤدي إلى جولة جديدة من الحرب الباردة.
وأضاف "لقد حان الوقت لكى نتخلى
بشكل حاسم عن كافة الاساليب التي قسمت عالمنا طويلا على اسس
ايديولوجية."
وأكد ايفانوف على ان بعض الدول التي
طالما اتبعت "إزدواجية المعايير" ضد روسيا، لديها القدرة على "العودة إلى
سياسة الإحتواء."
وقال " ان بعض الدول تسعى جاهدة الى
إستغلال انشطة مكافحة الارهاب ذريعة لتحقيق اهدافها الجيوبوليتيكية
والإقتصادية الخاصة."
ناقش حوالي 300 دبلوماسي رفيع
المستوى، من بينهم وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس، والممثل الاعلى للسياسة
الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، مجموعة واسعة من أكثر قضايا العالم
الشائكة خلال الإجتماع السنوي الذى استمر ثلاثة ايام، واختتم اعماله اليوم
(الاحد).
--------------------------------------------------------
ايفانوف : استمرار المفاوضات بين موسكو وواشنطن حول نشر الدرع
الصاروخى فى اوروبا
|