|
فيلنيوس 8 فبراير (شينخوا) طالب
الناتو اللاعبين الآخرين في افغانستان - المنظمات الدولية والمانحين - اليوم
(الجمعة) ببذل المزيد لتكملة جهود التحالف.
وصرح امين عام الناتو جاب دي هوب
شيفر فى مؤتمر صحفي اليوم (الجمعة) فى اجتماع غير رسمي لوزراء دفاع الناتو
"ان الناتو يحتل المقدمة فقط من حيث توفير الامن".
واضاف " انه يتعين على الامم
المتحدة والاتحاد الاوربي والبنك الدولي والمانحين، وفي المقام الاول
الافغانيون انفسهم ، تحمل مسئولياتهم كاملة".
ومن الواضح ان الناتو يحاول تجنب
الانتقادات حول الصعوبات في افغانستان. ويشير تقرير نشر الاسبوع الماضي في
واشنطن الى ان المخاطر في افغانستان اصبحت فى حالة أسوأ بعد ست سنوات من غزو
التحالف بقيادة الولايات المتحدة للبلاد، والاطاحة بنظام طالبان.
وقال دي هوب شيفر امس الخميس "ان
الناتو لا يملك افغانستان".
التقى وزراء دفاع الناتو اليوم
الجمعة مع زملائهم من الدول غير الأعضاء بالحلف والتي تسهم ايضا بقوات فى قوة
المساعدة الامنية الدولية، بالاضافة الى ممثلي المنظمات الدولية العاملة في
افغانستان مثل الامم المتحدة والاتحاد الاوربي والبنك الدولي.
ويرغب التحالف فى تحسين تنسيق
الجهود من جانب اللاعبين الدوليين، والخروج بما يطلق عليه اسلوب شامل يجمع
بين الإجراءات العسكرية والمدنية، لتحقيق النجاح في افغانستان.
تعرضت جهود الناتو في هذا الصدد
لضربة قوية عقب رفض الرئيس الافغاني حامد قرضاي تعيين بادي اشدون البريطاني
مبعوثا جديدا خاصا للامم المتحدة في افغانستان. وكان من المقرر منح أشدون دور
" المنسق الأعلى " للشؤون الدولية فى أفغانستان.
وقال دي هوب شيفر اليوم الجمعة انه
يجب العثور على شخص اخر لتولي هذا المنصب، رغم انه قال ان هذه الوظيفة هى من
اختصاص الامين العام للامم المتحدة بان كي- مون.
كما طلب الناتو الحكومة الافغانية
ببذل المزيد من الجهود.
وقال في بداية الاجتماع "يجب تحسين
الحكم بوضوح، كى يثق الشعب الافغاني بقادته".
واضاف " ان الاقتصاد القائم على (
زراعة الخشخاش) يجب ان يحل محله اقتصاد قانوني قابل للاستدامة. كما يجب حصول
الجيش الافغاني على مزيد من الدعم من دول الناتو ومن الشركاء للنهوض على
قدميه، والدفاع عن بلاده".
واعترف الناتو بانه يواجه تحديات
حقيقية على الأرض في افغانستان.
تولي الناتو قيادة ايساف عام 2003.
وبعد عدة توسعات في مهمتها، اصبحت القوة حاليا مسئولة عن امن البلاد
بأسرها.
ورغم زيادة القوة من 6 الاف الى 43
الف جندي خلال فترة عامين، الا ان القادة العسكريين يؤكدون انهم مازالوا
يعانون من نقص في القدرات بنسبة 10 في المائة، فى الجنود والمعدات.
وبالاضافة الى ذلك، فإن القليل من
دول الناتو هو فقط المستعد لارسال قوات الى المناطق الاكثر خطورة.
توجد حاليا قوات لكافة حلفاء الناتو
ال26 في افغانستان. لكن اربعة منها - الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا
وهولندا - تتحمل عبء تمرد طالبان في الجنوب.
وكان البنتاجون قد اعلن نشر 3200
جندي من مشاه البحرية في افغانستان لمدة 7 اشهر - من بينهم 2200 جندي في
الجنوب، عقب مقابلة دعوة واشنطن الى نشر المزيد من القوات الاوربية لآذان
صماء.
وتهدد كندا، التي تحتفظ بعدد 2500
جندي في مقاطعة قندهار الجنوبية، بسحب قواتها عقب انتهاء تفويضها فى اوائل
2009، اذا لم تقم الدول الأخرى فى الحلف بتقديم قوات وموارد اضافية.
وفي الاجتماع الذي استغرق يومين لم
تتقدم دولة من حلف الناتو بتعهدات واضحة ، رغم اشارة بولندا وكذا بعض الدول
غير الأعضاء فى الناتو بانهم سيبذلون المزيد.
------------------------------------ وزير الدفاع الروسى يتغيب عن اجتماع الناتو وزراء دفاع الناتو يفشلون فى الحصول على قوات
لأفغانستان رايس تقول ان الناتو يواجه " امتحانا حقيقيا " فى
افغانستان |