|
كابول 7 فبراير( شينخوا) دعت وزيرة
الخارجية الامريكية الزائرة كوندوليزا رايس ونظيرها البريطانى ديفيد ميليباند
اليوم (الخميس) الى تقديم المزيد من الدعم الدولى لأفغانستان.
وصرحت رايس
للصحفيين فى مؤتمر صحفى مشترك مع كل من ميليباند والرئيس حامد قرضاى " اننى
آمل فى ان يتم ارسال المزيد من القوات، ان هناك حاجة الى المزيد من القوات
الافغانية".
كما اشادت رايس بالتقدم التى حققته
افغانستان على مدى الاعوام الستة الماضية منذ سقوط نظام طالبان فى اواخر عام
2001، بفضل عملية التحالف العسكرى الذى قادته الولايات المتحدة .
بيد ان رايس اعترفت بأن شبكتى
القاعدة وطالبان ما زالتا تمثلان تحديا لقوات الامن فيما بعد سقوط طالبان .
واعربت رايس عن رضاها عن التقدم
الذى تم تحقيقه فى افغانستان على مدى الاعوام الستة الماضية. واضافت ان البلاد
اصبح لديها الآن طرق وخدمات صحية ومدارس ، واستطردت قائلة ان افغانستان تحتاج
الى وقت طويل لكى تنهض بعد خروجها من 25 عاما من الحرب .
وتساءلت رايس " هل يمكننا ان نتوقع
ان الوضع الامنى سيستمر صعبا ؟ نعم لان افغانستان حددت الاعداء الذين يفسدون
فى هذه البلاد خلال فترة تزيد على عقد " .
وطمأن وزير
الخارجية البريطانى فى حديثه خلال نفس المناسبة رايس بدعم لندن طويل الاجل
للبلاد التى مزقتها الحرب .
وقال ميليباند خلال المؤتمر الصحفى
" لقد اتيت الى هنا لاجدد التزام الحكومة البريطانية بالعمل معكم ضد خطر
الارهاب، وخدمة المسؤوليات المتبادلة لكل منا الآخر".
كما اشار ميليباند الى ان بريطانيا
ستتعاون مع الحكومة الافغانية ضد الاعداء المشتركين لنا .
قام الدبلوماسيان الكبار، اللذان
زارا قندهار التى شهدت مولد منظمة طالبان للتحدث الى جنود الناتو هناك فى
الصباح، بزيارة الرئيس حامد قرضاى، حيث تبادلا معه وجهات النظر حول الوضع فى
افغانستان، ودور الناتو فى تحقيق الاستقرار الامنى هناك .
تأتى زيارة وزيرا الخارجية وسط
تزايد النشاط العسكرى وظهور انشقاق بين الدول الاعضاء بالناتو مع اعلان كندا
مؤخرا انها لن تمدد فترة تفويض قواتها ما لم يسهم التحالف العسكرى بمزيد من
القوات .
وبدوره، شكر
حامد قرضاى بدوره جميع الدول التى تحتفظ بقوات فى افغانستان، لكنه اضاف "
اننا نرحب بالمزيد من الاسهامات " .
كما وصف قرضاى بريطانيا بأنها ثانى
اكبر مساهم بقوات فى افغانستان بعد الولايات المتحدة. وقال " اننا نقدر الدور
البريطانى فى افغانستان، ونحترمه " .
وطلب وزير الدفاع الأمريكى روبرت
جيتس، الذى اعلن نشر ثلاثة آلاف جندى اضافى فى افغانستان الشهر الماضى، من
الدول الاعضاء فى الناتو الاسهام بمزيد من القوات فى افغانستان .
رفضت ألمانيا التى تحتفظ بأكثر من
3100 جندى حاليا فى المقاطعات الافغانية الشمالية التى تتمتع بالسلام بوضوح
طلب البنتاجون نشر قوات فى المنطقة الجنوبية المضطربة من افغانستان، حيث ينشط
متمردو طالبان .
يرابط اكثر من 55 ألف جندى من
الناتو وقوات التحالف التى تقودها الولايات المتحدة فى افغانستان بهدف تعقب
متمردى طالبان وتحقيق الاستقرار الامنى فى الدولة الواقعة فى آسيا الوسطى بعد
سقوط طالبان.
------------------------------------------------------- وزيرة الخارجية الامريكية رايس ونظيرها البريطانى ميلباند فى
افغانستان الرئيس العراقي يناقش مع وزيرة الخارجية الامريكية قوانين
جديدة وصول وزيرة الخارجية الامريكية الى بغداد انقسام رابطة السلك الدبلوماسى الامريكى حول وزيرة الخارجية
الامريكية وزير الخارجية التركي ووزيرة الخارجية الامريكية يناقشان قضية حزب
العمال الكردستاني هاتفيا وزيرة الخارجية الامريكية تختتم زيارتها
للعراق |