|
نيروبى 6 فبراير (شينخوا) أكد
المتحدث باسم الشرطة اريك كيرايتى اليوم (الاربعاء) ان عشرة اشخاص اخرين على
الاقل لقوا مصرعهم فى غربى كينيا فى احداث عنف ما بعد الانتخابات التى مازالت
تدفع ضريبتها الدولة الواقعة فى شرق افريقيا.
وقال كيرايتى إن عشرة اشخاص لقوا
مصرعهم على حدود بورابو - بوريتى وفى ناحية ترانس مارا.
وذكر ان خمسة لقوا مصرعهم على يد
قوات الامن عندما اعترضتهم اثناء محاولتهم اشعال النار فى محل اقامة مسؤول
حكومى كبير على الحدود المضطربة.
وقال عبر الهاتف "إنه قد عثر
بحوزتهم على مجموعة متنوعة من الاسلحة والسهام وكانوا على وشك اشعال النار فى
المنزل عندما تم اعتراضهم".
وذكر كيرايتى ان قوات الامن فى
المنطقة قد حصلت على معلومات سرية عن المهمة التى خططتها العصابة سيئة السمعة
ونصبت لهم كمينا.
وقال " إنهم عندما كانوا على وشك
اشعال النار فى المنزل، تم الاقتراب منهم ولكنهم لم يستسلموا. وبدأوا فى
القاء السهام على ضباطنا. وحينئذ تم قتلهم".
وأشارت التقارير التى وردت من
الحدود ان رجال الشرطة اقتفوا اثر الشباب من مخبأ على نهر سوندو. وتبين انهم
منقسمون الى مجموعتين وتوجهت احداهما الى قرية نائية فى قسم مانجا حيث خططت
لاشعال النار فى المزيد من المنازل واحداث المزيد من الاضرار.
وذكر احد ضباط الامن الذين يعملون
على الحدود "انها جماعة منظمة تماما من الشباب الذين يشعلون النار فى المنازل
بالمنطقة. كما انهم مسؤولون عن تدمير ممتلكات فى مراكز تجارية احرقت
بالمنطقة".
والقى القبض على ستة اخرين وذكرت
الشرطة انهم من المحتمل ان يمثلوا امام المحكمة لمواجهة سلسلة من الاتهامات
تتراوح بين التحريض والقتل والسرقة بالقوة.
وترددت انباء عن وقوع ثلاث عمليات
قتل اخرى فى منطقة كيربويت بناحية ترانس مارا.
وذكرت الشرطة ان الاثنين الاخرين
اللذين لقيام مصرعهما قد طعنا برماح عقب اندلاع حالة الفوضى، مما ادى الى
اغلاق الطرق المؤدية الى رونجاى قبل ان تتدخل الشرطة وتفرق الشباب المسلحين
أمس.
وذكر ضابط امن "لقد اقاموا المتاريس
على الطرق ورموا السيارات بالحجارة على الطريق السريع المزدحم. وتدخل ضباطنا
بعد ذلك وقاموا بتفريقهم. ولكن هذا تم عقب مقتل ثلاثة اشخاص".
وذكرت الشرطة انه قد تم تكثيف الامن
على الحدود للحيلولة دون وقوع المزيد من عمليات القتل وتدمير المنازل التى
حدثت بصورة مستمرة فى الناحيتين منذ يوم الجمعة الماضى عندما قتل شرطى المشرع
السابق ديفيد تو.
لقى تو الذى كان يمثل دائرة ايناموى
الانتخابية مصرعه هو وشرطية قال زملاؤها إنها كانت عشيقة المشرع، مما ادى الى
استنتاج الشرطة ان القتل "جريمة حب".
ودعت المعارضة الى نشر قوات حفظ
سلام من الامم المتحدة أو الاتحاد الأفريقى "لانه عادة ما يساء استخدام الشرطة
ولاننا لا نعتقد ان الجيش سيكون محايدا".
واصل كيباكى ومؤيدوه اتهام المعارضة
باذكاء الاضطرابات.
وذكر الصليب الاحمر الكينى انه خلال
الاسابيع الخمسة التى مضت عقب اجراء الانتخابات محل الخلاف، لقى اكثر من الف
شخص مصرعهم وتشرد 304 الاف فى احداث عنف.
كان الرئيس مواى كيباكى
قد أعلن انتصاره فى انتخابات الرئاسة التى جرت يوم 27 ديسمبر من العام
الماضى، ولكن المعارضة تقول إنه قد تم التلاعب فى نتيجة الانتخابات.
|