|
لوس انجيليس 2 فبراير( شينخوا) فى
الوقت الذى يرى فيه الناخبون فى كاليفورنيا ان القضايا الاقتصادية اكثر اهمية
من حرب العراق، يختلف المرشحان الديمقراطيان عضوا مجلس الشيوخ هيلارى كلينتون
وباراك اوباما حول القضايا الاقتصادية وحرب العراق .
يعنى انسحاب عضو مجلس الشيوخ السابق
عن نورث كارولينا جون ادواردز يوم الاربعاء ان الديمقراطيين متأكدون فعلا من
انهم اول حزب رئيسى يرشح سيدة ، هيلارى كلينتون ، او اسود ، باراك اوباما
للرئاسة .
يتنافس المرشحان يوم الثلاثاء فى
سباق رئاسة لا سابقة له فى حزبهما فى كاليفورنيا ، معقل الديمقراطيين .
وتحاول كل من هيلارى كلينتون
واوباما الحصول على تأييد الناخبين من خلال تقديم حزم حوافز اقتصادية .
اقترح المرشحان حزم حوافز، بالاضافة
الى خطط اقتصادية مبكرة تهدف اساسا الى مساعدة الطبقة المتوسطة.
وكشفت هيلارى يوم 11 يناير عن حزمة
حوافز اقتصادية للتجارة مكونة من خمسة اجزاء تتكلف 70 مليار دولار .
وتشمل خطتها انشاء صندوق طوارئ
لازمات الاسكان يتكلف 30 مليار دولار لمساعدة الولايات والمدن على التخفيف من
آثار اجراءات نزع الملكية المتصاعدة، ووقف لمدة 90 يوما لنزع ملكية العقارات،
وتجميد تلقائى لأسعار الرهن العقارى لمدة خمسة اعوام على الاقل .
كما دعت هيلارى الى تخصيص 25 مليار
دولار مساعدات طوارئ للطاقة للاسر التى تواجه فواتير تدفئة متصاعدة، وتسريع
تخصيص خمسة مليارات دولار لكفاءة الطاقة واستثمارات فى الطاقة البديلة لتحفيز
نمو وظائف " ذوى الياقات الخضراء "، وزيادة قيمتها 10 مليارات دولار فى توسيع
نطاق تأمينات البطالة.
وطلبت هيلارى من الكونجرس تخصيص 40
مليار دولار اضافية كتخفيضات مباشرة للضرائب لمن اسمتهم بالاسر العاملة واسر
الطبقة المتوسطة اذا ما واصلت حالة الاقتصاد تفاقمها.
واقترح اوباما خطة تتكلف 75 مليار
دولار، تشمل منح تخفيض ضريبى بواقع 250 دولار للعمال واسرهم وعلاوة 250 دولار
للمواطنين كبار السن تضاف لتأميناتهم الاجتماعية، و250 دولار اضافية لكل من
العاملين والمنتفعين بالتأمين الاجتماعى اذا ما واصلت حالة الإقتصاد تفاقمها،
ومساعدات للولايات الأشد تضررا من ازمة الاسكان، ومنح وتوسيع نطاق
تأمينات البطالة. |